مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٥ - الثامن عشر جلوسه
و هميان فيه [ألف] [١] دينار و عشرة دنانير منها مطليّة، فدفعوا [إليه] [٢] الكتب و المال و قالوا: الّذي وجّه بك لأجل ذلك هو الإمام، فدخل جعفر ابن عليّ على المعتمد فكشف له ذلك، فوجّه المعتمد خدمه فقبضوا على صقيل الجارية و طالبوها بالصبيّ، فأنكرته و ادّعت حملا بها لتغطّي على حال الصبيّ، فسلّمت إلى ابن أبي الشوارب القاضي، و بغتهم موت عبيد اللّه ابن يحيى بن خاقان فجأة، و خروج صاحب الزّنج بالبصرة، فشغلوا بذلك عن الجارية، فخرجت عن أيديهم؛ و الحمد للّه ربّ العالمين لا شريك له. [٣]
الثامن عشر: جلوسه- (عليه السلام)- على الماء يصلّي
٢٦٨٠/ ٢٤- الشيخ الطوسي في «الغيبة» عن رشيق صاحب المادراي قال: بعث إلينا المعتضد [٤] و نحن ثلاثة نفر، فأمرنا أن يركب كلّ واحد منّا فرسا و نجنب [٥] فرسا آخر و نخرج مخفّين [٦] لا يكون معنا
[١] من المصدر و البحار.
[٢] من المصدر.
[٣] كمال الدين: ٤٧٥- ٤٧٦، و قد تقدّم بكامل تخريجاته في الحديث: ٢٥٩٩.
[٤] هكذا في النسخ و المصادر و الظاهر أنّه تصحيف المعتمد، حيث بويع أبو العبّاس أحمد ابن طلحة المعتضد باللّه في اليوم الذي مات فيه المعتمد على اللّه عمّه و هو يوم الثلاثاء لاثنتي عشرة ليلة بقيت من رجب سنة ٢٧٩، بينما قبض الإمام الحسن العسكري- (عليه السلام)- في سنة ٢٦٠ (راجع مروج الذهب: ٤/ ١١١ و ١٤٣).
[٥] كذا في المصدر، و هو من باب الإفعال: أي نجعله جنبه، و في البحار: و يجنب، و في الأصل: و نجيب.
[٦] من باب الإفعال أيضا: أي جاعلين ما معهم شيئا خفيفا.