مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٧ - السادس و الثلاثون علمه
أهل بغداد تميلون مع الظالم على الغريب المظلوم، أنا رجل من أهل همدان من أهل السنّة و هذا ينسبني إلى أهل قم و الرّفض ليذهب بحقّي و مالي.
قال: فمالوا عليه و أرادوا أن يدخلوا على حانوته حتّى سكّنتهم، و طلب إليّ صاحب السفتجة و حلف بالطلاق أن يوفّيني مالي حتّى أخرجتهم عنه.
و رواه المفيد في «إرشاده»: عن عليّ بن محمّد، عن محمّد بن صالح قال: لمّا مات أبي و صار الأمر إليّ، كان لأبي على الناس سفاتج من مال الغريم يعني صاحب هذا الأمر- (عليه السلام)-. [١]
ثمّ قال الشيخ المفيد عقيب هذا الحديث: هذا رمز كانت الشيعة تعرفه به قديما بينها، و يكون خطابها عليه للتقيّة.
السادس و الثلاثون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
٢٦٩٩/ ٤٣- ابن يعقوب: عن عليّ، عن عدّة من أصحابنا، عن أحمد بن الحسن و العلاء بن رزق اللّه، عن بدر غلام احمد بن الحسن قال:
وردت الجبل و أنا لا أقول بالإمامة، احبّهم جملة الى أن مات يزيد بن عبد اللّه، فأوصى في علّته أن يدفع الشهري السمند [٢] و سيفه و منطقته
[١] الكافي: ١/ ٥٢١ ح ١٥، ارشاد المفيد: ٣٥٤ و عنهما البحار: ٥١/ ٢٩٧ ح ١٥، و في اثبات الهداة: ٣/ ٦٦٢ ح ١٤ عنهما مختصرا.
و اخرجه في كشف الغمّة: ٢/ ٤٥٤ عن الإرشاد.
[٢] الشهري السمند: اسم فرس (مجمع البحرين).