مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٣ - الثاني كلامه
الثاني: كلامه- (عليه السلام)- حين سقط من بطن امّه
٢٦٦١/ ٥- ابن بابويه: قال: حدّثنا محمّد بن عليّ ما جيلويه و أحمد بن محمّد بن يحيى العطّار قالا [حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار، قال:] [١] حدّثنا الحسين بن عليّ النيسابوريّ، عن إبراهيم بن محمّد بن عبد اللّه بن موسى بن جعفر- (عليهما السلام)- عن السيّاري قال: حدّثتني نسيم و مارية [قالتا:] [٢] إنّه لمّا سقط صاحب الزمان- (عليه السلام)- من بطن امّه سقط جاثيا على ركبتيه، رافعا سبّابتيه إلى السماء، ثمّ عطس فقال: «الحمد للّه ربّ العالمين و صلّى اللّه على محمّد و آله، زعمت الظلمة أنّ حجّة اللّه داحظة، و لو اذن لنا في الكلام لزال الشكّ».
قال ابراهيم بن محمّد بن عبد اللّه و حدّثتني نسيم خادم أبي محمّد- (عليه السلام)- قالت: قال لي صاحب الزمان- (عليه السلام)- و قد دخلت عليه بعد مولده بليلة، فعطست عنده، فقال لي: «يرحمك اللّه»، قالت نسيم:
ففرحت بذلك، فقال لي- (عليه السلام)- «أ لا ابشّرك في العطاس؟» فقلت: بلى [يا مولاي] [٣] و قال: «هو أمان من الموت ثلاثة أيّام».
و رواه الشيخ أبو جعفر محمّد بن الحسن الطوسي- (رحمه الله)- قال:
و روى علّان الكليني قال: حدّثنا محمّد بن يحيى قال: حدّثنا الحسين
و اورده في روضة الواعظين: ٢٥٦- ٢٥٧.
[١] من المصدر و البحار.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر، و فيه: فقال: