مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٦ - الخامس و الثلاثون علمه
الرابع و الثلاثون: علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
٢٦٩٧/ ٤١- ابن يعقوب: عن عليّ بن محمّد، عن الحسن بن عبد الحميد قال: شككت في أمر حاجز [١]، فجمعت شيئا ثمّ صرت إلى العسكر، فخرج إليّ: «ليس فينا شكّ و لا فيمن يقوم مقامنا بأمرنا، ردّ ما معك إلى حاجز بن يزيد». [٢]
الخامس و الثلاثون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢٦٩٨/ ٤٢- ابن يعقوب: عن عليّ بن محمّد، عن محمّد بن صالح قال: لمّا مات أبي و صار الأمر لي، كان لأبي على الناس سفاتج من مال الغريم، فكتبت إليه اعلمه، فكتب: «طالبهم و استقص [٣] عليهم»، فقضاني الناس إلّا رجل واحد كانت عليه سفتجة بأربعمائة دينار، فجئت إليه اطالبه فماطلني و استخفّ بي ابنه و سفه عليّ، فشكوته إلى أبيه فقال: و كان ما ذا؟ فقبضت على لحيته و أخذت برجله و سحبته إلى وسط الدّار و ركلته ركلا كثيرا.
فخرج ابنه يستغيث بأهل بغداد و يقول: قمّيّ رافضيّ قد قتل والدي، فاجتمع عليّ منهم الخلق، فركبت دابّتي و قلت: أحسنتم يا
[١] قال في الوافي: ٣/ ٨٧٤ يعني في وكالته للصاحب- (عليه السلام)- أو ديانته.
[٢] الكافي: ١/ ٥٢١ ح ١٤ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٦٦٢ ح ١٣ و عن ارشاد المفيد: ٣٥٤ و تقريب المعارف: ١٩٥ و إعلام الورى: ٤٢٠ و كشف الغمّة: ٢/ ٤٥٣ نقلا من الإرشاد.
و أخرجه في البحار: ٥١/ ٣٣٤ عن كمال الدين: ٤٩٩ ذ ح ٢٣ باختلاف.
[٣] في المصدر: و استقض.