مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩٦ - الثاني و الخمسون علمه
إليهم. [١]
الحادي و الخمسون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢٧١٤/ ٥٨- ابن يعقوب: عن عليّ بن محمّد قال: خرج نهي عن زيارة مقابر قريش و الحير [٢]، فلمّا كان بعد أشهر دعا الوزير الباقطائي [٣]، فقال له: ألق بني الفرات و البرسيّين [٤] و قل لهم: لا تزوروا مقابر قريش، فقد أمر الخليفة أن يتفقّد كلّ من زار فيقبض عليه. [٥]
الثاني و الخمسون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢٧١٥/ ٥٩- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري: قال: أخبرني أبو
[١] الكافي: ١/ ٥٢٥ ح ٣٠ و عنه الوافي: ٣/ ٨٨٠ ح ١٥١٠ و البحار: ٥١/ ٣١٠ ح ٢٠، و في إثبات الهداة: ٣/ ٦٦٥ ح ٢٩ عنه و عن تقريب المعارف: ١٩٧ و إعلام الورى: ٤٢١ عن محمّد بن يعقوب.
[٢] الحير و الحائر مدفن الحسين- (عليه السلام)- بكربلاء، و يقال: لكربلاء كلّها.
[٣] باقطايا و يقال: باقطيا من قرى بغداد على ثلاثة فراسخ من ناحية قطربل (معجم البلدان).
[٤] لعلّ المراد ببني الفرات من كان بحواليه، و قيل: هم قوم من رهط أبي الفتح الفضل بن جعفر ابن فرات من وزراء بني العباس، مشهورين بمحبّة اهل البيت (عليهم السلام).
«و البرس» بلدة بين الكوفة و الحلّة، و كأنّهم كانوا يجعلون زيارة الحسين- (عليه السلام)- و زيارة مقابر قريش من علامة التشيّع و الرّفض (الوافي).
[٥] الكافي: ١/ ٥٢٥ ح ٣١ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٦٦٥ ح ٣٠ و عن إرشاد المفيد: ٣٥٦- باسناده عن الكليني- و تقريب المعارف: ١٩٧ و غيبة الشيخ: ٢٨٤ ح ٢٤٤ و اعلام الورى:
٤٢١ و الخرائج: ١/ ٤٦٥ ح ١٠- روى كلهم عن محمّد بن يعقوب- و كشف الغمّة: ٢/ ٤٥٦ نقلا من الإرشاد.
و أخرجه في المستجاد: ٥٤٢ عن الإرشاد، و في البحار: ٥١/ ٣١٢ ح ٣٦ عن غيبة الطوسي.