مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٨ - العشرون نطقه بدلالة الإمامة
حكيمة بنت محمّد الجواد- (عليه السلام)- و قد سألها عن حديث مولد القائم- (عليه السلام)-، قالت فيه: و قد رأيته يعني القائم- (عليه السلام)- قبل مضيّ أبي محمّد بأيّام قلائل فلم أعرفه، فقلت لأبي محمّد- (عليه السلام)- من هذا الذي تأمرني أن أجلس بين يديه؟ فقال- (عليه السلام)-: « [هذا] [١] ابن نرجس و هو خليفتي من بعدي، و عن قليل تفقدوني فاسمعي له و أطيعي».
قالت حكيمة: فمضى أبو محمّد- (عليه السلام)- بعد ذلك بأيّام قلائل، و افترق النّاس كما ترى، و و اللّه إنّي [٢] لأراه صباحا و مساء و إنّه لينبّئني عمّا تسألوني عنه فأخبركم، و و اللّه إنّي لاريد أن اسأله عن الشيء فيبدأني [به] [٣]، و إنّه ليرد عليّ الأمر فيخرج إليّ منه جوابه من ساعته من غير مسألتي، و قد أخبرني البارحة «بمجيئك إليّ و أمرني أن اخبرك بالحقّ».
قال محمّد بن عبد اللّه: فو اللّه لقد أخبرتني حكيمة بأشياء لم يطّلع عليها أحد إلّا اللّه عزّ و جلّ، فعلمت أنّ ذلك صدق و عدل من اللّه عزّ و جلّ، و أنّ اللّه عزّ و جلّ قد اطّلعه على ما لم يطّلع عليه أحدا من خلقه. [٤]
العشرون: نطقه بدلالة الإمامة
٢٦٨٢/ ٢٦- ابن بابويه: عن عليّ بن عبد اللّه الورّاق، عن سعد بن
[١] من المصدر.
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و اللّه لأراه.
[٣] من المصدر.
[٤] كمال الدين: ٤٢٦ ح ٢، و قد تقدم بتمامه مع تخريجاته في الحديث ٢٦٦٢.