مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢١٠ - السادس و العشرون و مائة علمه
في مكاني و تحوّلت [١] عند رجليه. [٢]
٢٧٩٧/ ١٤١- قال: و [أخبرنا محمّد بن] [٣] عليّ بن متيل [قال:] [٤] كانت امرأة يقال لها: زينب من أهل «آبه» [٥]، و كانت امرأة محمّد بن عبديل الآبي معها ثلاثمائة دينار، فصارت إلى عمّي جعفر بن أحمد [٦] بن متيل و قالت: احبّ أن أسلّم هذا المال من يدي إلى يد الشيخ أبي القاسم ابن روح.
[قال:] [٧] فأنفذني معها أترجم عنها، فلمّا دخلت على أبي القاسم- (رضي الله عنه)- أقبل عليها بلسان آبيّ فصيح [فقال لها: زينب] [٨] چونا، خويذا، كوابذا، چون استه [٩]- معناه كيف أنت؟ و كيف كنت؟ و ما خبر صبيانك؟
[قال:] [١٠] فاستغنيت عن الترجمة و سلّمت المال و رجعت. [١١]
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و قعدت.
[٢] كمال الدين: ٥٠٣ ح ٣٣ و عنه البحار: ٥١/ ٣٥٤ ح ٥ و عن غيبة الطوسي: ٣٧٠ ح ٣٣٩.
و أخرجه في منتخب الأنوار المضيئة: ١١٧ عن الخرائج: ٣/ ١١٢٠ ح ٣٧ نقلا عن ابن بابويه.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] آبه- بالباء الموحّدة-: من قرى أصبهان، و قيل: من ساوة، و العامّة تقول: آوه (مراصد الاطّلاع).
[٦] في المصدر و البحار: محمّد.
[٧] من المصدر و البحار.
[٨] من المصدر و البحار، و في المصدر: أقبل يكلّمها، و في الأصل: قال بلسان آبيّ.
[٩] كذا في المصدر، و اللّفظ يختلف في النسخ و البحار و الأصل باعتبار أنّه لهجة محليّة قديمة، و معناه بالفارسيّة هكذا: «چطورى، خوشى، كجا بودي، بچّههايت چطورند».
[١٠] من المصدر، و في البحار: فامتنعت من الترجمة.
[١١] كمال الدين: ٥٠٣ ح ٣٤ و عنه البحار: ٥١/ ٣٣٦ ح ٦٢ و عن غيبة الطوسي: ٣٢١ ح ٢٦٨.
و أخرجه في إثبات الهداة: ٣/ ٦٩٢ ح ١٠٨ عن الغيبة مختصرا، و أورده في الخرائج و الجرائح: ٣/ ١١٢١ ح ٣٨ عن ابن بابويه.