مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٦٧ - التاسع عشر علمه
قلنا، و ما انفتل [١] عمّا كان فيه فها لنا ذلك، و انصرفنا عنه، و قد كان المعتضد ينتظرنا، و قد تقدّم إلى الحجّاب إذا وافيناه أن ندخل عليه في أيّ وقت كان.
فوافيناه في بعض اللّيل، فادخلنا عليه فسألنا عن الخبر، فحكينا له ما رأينا، فقال: و يحكم لقيكم أحد قبلي؟ و جرى منكم إلى أحد سبب [٢] أو قول؟ قلنا: لا، فقال: أنا نفيّ [٣] من جدّي، و حلف بأشدّ ايمان له أنّه رجل إن بلغه [٤] هذا الخبر ليضربنّ أعناقنا، فما جسرنا أن نحدّث به الّا بعد موته. [٥]
التاسع عشر: علمه- (عليه السلام)- بالغائب، و علمه- (عليه السلام)- بما في النفس
٢٦٨١/ ٢٥- ابن بابويه: قال: حدّثنا الحسين بن احمد بن ادريس- (رضي الله عنه)- قال: حدّثنا أبي قال: حدّثنا محمّد بن إسماعيل قال: حدّثني محمّد بن إبراهيم الكوفي قال: حدّثنا محمّد بن عبد اللّه الطهوي، عن
[١] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: و ما انتقل.
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: لقيتم أحدا قبل اجتماعي معكم إلى أحد شيء أو قول؟
[٣] نفيّ من جدّي: أي منفيّ من جدّي، و يريد بجدّه العبّاس، أي لست من بني العبّاس لو لم أضرب أعناقكم إن بلغني عنكم هذا الخبر.
[٤] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: أيّ رجل منّا بلغه.
[٥] غيبة الطوسي: ٢٤٨ ح ٢١٨ و عنه البحار: ٥٢/ ٥١ ملحق ح ٣٦ و إثبات الهداة: ٣/ ٦٨٣ ح ٩٢ و عن الخرائج: ١/ ٤٦٠ ح ٥.
و أخرجه في كشف الغمّة: ٢/ ٤٩٩ و فرج المهموم: ٢٤٨ عن الخرائج.
و أورده في منتخب الأنوار المضيئة: ١٤٠، و له تخريجات أخر من أرادها فليراجع «الغيبة».