مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٨٥ - السابع عشر و مائة علمه
دينارا، فوردت همذان و جمعت أهلي و بشّرتهم بما يسّر اللّه تعالى [لي] [١]، فلم نزل بخير ما بقي معنا من تلك الدنانير. [٢]
السابع عشر و مائة: علمه- (عليه السلام)- بالغائب و علمه- (عليه السلام)- بالآجال
٢٧٨٢/ ١٢٦- ثاقب المناقب: عن عليّ بن سنان الموصلي، عن أبيه قال: [لمّا] [٣] قبض أبو محمّد- (عليه السلام)- و قدم من قم و الجبال و فود بالأموال التي كانت تحمل على الرسم، و لم يكن عندهم خبر [وفاة] [٤] أبي محمّد الحسن- (عليه السلام)-، فلمّا أن وصلوا إلى «سرّ من رأى» سألوا عنه، فقيل لهم:
إنّه قد فقد، فقالوا: و من وارثه؟ فقالوا: جعفر أخوه، [فسألوا عنه] [٥]، فقيل:
خرج متنزّها و ركب زورقا في الدجلة يشرب الخمر و معه المغنّون!.
[قال:] [٦] فتشاور القوم و قالوا: ليس هذه صفة الإمام، و قال بعضهم [لبعض] [٧]: امضوا بنا حتّى نردّ هذه الأموال على أصحابها، فقال أبو العبّاس محمّد بن جعفر الحميري القمّي: قفوا بنا حتّى ينصرف هذا الرجل و نختبر أمره على الصحّة.
قال: فلمّا انصرف دخلوا عليه و سلّموا عليه و قالوا: يا سيّدنا نحن من أهل قم، فينا جماعة من الشيعة و غيرهم، كنّا نحمل إلى سيّدنا أبي محمّد- (عليه السلام)- الأموال.
[١] من المصدر.
[٢] الثاقب في المناقب: ٦٠٥ ح ١، و أخرجه في البحار: ٥٢/ ٤٠ ح ٣٠ عن كمال الدين: ٤٥٣ ح ٢٠- مثله- و الخرائج: ٢/ ٧٨٨ ح ١١٢ نحوه، و في إثبات الهداة: ٣/ ٦٩٧ ح ١٢٩ عن الخرائج مختصرا.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] من المصدر.
[٧] من المصدر.