مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٧١ - الخامس و مائة خبر المرأة و ابن أبي روح و علمه
هذه المحبّة [١] بيني و بين جعفر، فحملت المال و خرجت حتّى دخلت بغداد، فأتيت حاجز بن يزيد الوشاء، فسلّمت عليه و جلست، فقال: أ لك حاجة؟ قلت: هذا مال دفع إليّ لا أدفعه إليك حتّى تخبرني كم هو و من دفعه إليّ؟ فإن أخبرتني دفعته إليك.
قال: لم أومر بأخذه، و هذه رقعة جاءتني بأمرك، و إذا فيها: «لا تقبل من أحمد بن أبي روح، توجّه به إلينا إلى سرّ من رأى» فقلت: لا إله إلّا اللّه هذا أجلّ شيء أردته [٢].
فخرجت و وافيت سرّ من رأى، [فقلت: أبدأ بجعفر، ثمّ تفكّرت فقلت: أبدأ بهم، فان كانت المحبّة من عندهم و إلّا مضيت إلى جعفر] [٣] فدنوت من باب دار أبي محمّد- (عليه السلام)-، فخرج إليّ خادم فقال: أنت أحمد بن أبي روح؟ قلت: نعم، قال: هذه الرقعة اقرأها، [فقرأتها] [٤] فاذا فيها [مكتوب] [٥]:
«بسم اللّه الرّحمن الرّحيم يا ابن أبي روح أودعتك عاتكة بنت الدّيراني كيسا فيه ألف درهم بزعمك، و هو خلاف ما تظنّ، و قد [أدّيت] [٦] فيه الأمانة و لم تفتح الكيس و لم تدر ما فيه، و فيه ألف درهم و خمسون دينارا [صحاح] [٧]، و معك قرط زعمت المرأة أنّه يساوي
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: و كيف أقول لجعفر بن عليّ فقلّت هذه المحنة و في البحار:
[فقلت في نفسي:] و كيف أقول لجعفر بن علي فقلت هذه المحنة.
[٢] كذا في المصدر و البحار، و في الأصل: هذا الذي أردت.
[٣] من المصدر و البحار، إلّا أنّ في البحار: المحنة بدل «المحبّة»، و كذا في الموضع الآتي.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] من البحار.
[٦] من المصدر و البحار.
[٧] من البحار.