مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٩٣ - العشرون و مائة خبر إبراهيم بن مهزيار
بالعلامة التي وشّجت [١] بينك و بين أبي محمّد- (عليه السلام)-؟»
فقلت: لعلّك تريد الخاتم الذي آثرني اللّه عزّ و جلّ به من الطيّب أبي محمّد الحسن بن علي- (عليهما السلام)-؟ قال: «ما أردت سواه»، فأخرجته إليه، فلمّا نظر (إليه) [٢] استعبر و قبّله ثمّ قرأ كتابته فكانت: «يا اللّه يا محمّد يا عليّ» ثمّ قال: «بأبي يدا طال ما جلت فيها [٣]، و تراخى بنا فنون الأحاديث»- إلى أن قال لي-: «يا أبا إسحاق أخبرني عن عظيم ما توخّيت [٤] بعد الحجّ».
قلت: و أبيك ما توخّيت إلّا ما سأستعلمك مكنونه، قال: «سل عمّا شئت فإنّي شارح لك إن شاء اللّه تعالى».
قلت: هل تعرف من أخبار آل أبي محمّد الحسن بن عليّ- (عليهما السلام)- [شيئا؟] [٥] قال: ( «أيّ خبر التمسته؟» قلت: هل تعرف من نسله أحدا؟ فقال:) [٦] «و أيم اللّه إنّي لأعرف الضوء في جبين محمّد و موسى- (رضي الله عنهما)- ابني الحسن بن عليّ- (عليهما السلام)- و إنّي رسولهما [٧] إليك قاصدا لإنبائك أمرهما، فإن أحببت لقائهما و الاكتحال بالتبرّك
[١] وشجت: في حديث علي- (عليه السلام)- «و وشّج بينها و بين أزواجها» اي خلط و ألف. يقال:
وشّج اللّه بينهم توشيجا «النهاية لابن الأثير».
[٢] ليس في البحار.
[٣] كذا في البحار و المصدر، يعني بأبي فديت يد أبي محمّد العسكري- (عليه السلام)- التي طال ما جلت أيّها الخاتم فيها، و في الأصل: بأبي زمان طالما دخلت فيها، و تراخى بنا أي امتدّ بنا و تمادينا في فنون الأحاديث.
[٤] توخّى الأمر: تعمّده و تطلبه دون سواه.
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] ليس في المصدر و البحار، و في المصدر: قال لي و أيم اللّه.
[٧] في المصدر: ثمّ إنّي لرسولهما، و في البحار: و إنّي لرسولهما.