مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٨١ - الرابع عشر و مائة خبر المرأة التي رمت الحقة في دجلة و علمه
الحقّة، فقال للمرأة: هذه الحقّة التي كانت معك و رميت [بها] [١] في الدجلة؟ قالت: نعم، قال: أخبرك بما فيها أم تخبريني؟ فقالت بل أخبرني أنت.
فقال: في هذه الحقّة زوج سوار من ذهب و حلقة كبيرة فيها جوهر، و حلقتان صغيرتان فيهما جوهر، و خاتمان أحدهما فيروزج و الآخر عقيق، و كان الأمر كما ذكر لم يغادر منه شيئا، ثمّ فتح الحقّة فعرض عليّ ما فيها، و نظرت المرأة إليه فقالت: هذا الذي حملته بعينه و رميت به في دجله، فغشي عليّ و على المرأة فرحا بما شاهدنا من صدق الدلالة.
ثمّ قال الحسين [لي] [٢] بعد ما حدّثنا بهذا الحديث: أشهد عند اللّه يوم القيامة بما حدّثت به أنّه كما ذكرته لم أزد فيه و لم أنقص [منه] [٣]، و حلف بالأئمّة الاثنى عشر- (عليهم السلام)- لقد صدق فيه و ما زاد و لا أنقص.
و رواه ابن بابويه: قال: قال الحسين بن عليّ بن محمّد المعروف بأبي عليّ البغدادي قال: رأيت في تلك السنة بمدينة السلام امرأة فسألتني عن وكيل مولانا- (عليه السلام)- من هو؟ فأخبرها بعض القمّيّين: أنّه أبو القاسم الحسين بن روح و أشار إليها، [فدخلت عليه] [٤] و أنا عنده، فقالت له: أيّها الشيخ أيّ شيء معي؟ فقال: ما معك (اذهبي) [٥] فألقيه في دجلة؛ و ساق الحديث [٦].
[١] من المصدرين.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] ليس في المصدر.
[٦] الثاقب في المناقب: ٦٠٢ ح ١٤، كمال الدين: ٥١٩ ذ ح ٤٧.
و أخرجه في الخرائج: ٣/ ١١٢٥ ح ٤٣ و منتخب الأنوار المضيئة: ١١٢- ١١٣ و إثبات الهداة:
٣/ ٦٨١ ح ٨٧ و البحار: ٥١/ ٣٤٢ ذ ح ٦٩ عن الكمال.