مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٢٠٧ - الرابع و العشرون و مائة علمه
- (عليه السلام)- الشيخ عثمان بن سعيد العمري، ثمّ ابنه أبو جعفر محمّد بن عثمان، ثمّ أبو القاسم الحسين بن روح، ثمّ الشيخ أبو الحسن علي بن محمّد السمري، ثمّ كانت الغيبة الطولى، و كانوا كلّ واحد منهم يعرفون [١] كميّة المال جملة و تفصيلا، و يسمّون أربابها باعلامهم ذلك من القائم- (عليه السلام)-. [٢]
الرابع و العشرون و مائة: علمه- (عليه السلام)- بما يكون في النفس
٢٧٩٣/ ١٣٧- ابن بابويه: قال: حدّثنا أبو جعفر محمّد بن محمّد الخزاعي- (رضي الله عنه)- قال: أنبانا أبو عليّ بن أبي الحسين الأسدي [عن أبيه- (رضي الله عنه)-] [٣] قال: ورد عليّ توقيع من الشيخ أبي جعفر محمّد بن عثمان العمري- قدّس اللّه روحه- ابتداء لم يتقدّمه سؤال: « [بسم اللّه الرحمن الرحيم] [٤] لعنة اللّه و الملائكة و الناس أجمعين على من استحلّ من مالنا درهما».
قال أبو الحسين الأسدي- (رضي الله عنه)-: فوقع في نفسي أنّ ذلك فيمن استحلّ [من مال الناحية درهما دون من أكل منه غير مستحلّ له، و قلت في نفسي: إنّ ذلك في جميع من استحلّ] [٥] محرّما، فأيّ فضل [في ذلك] [٦] للحجّة- (عليه السلام)- على غيره؟!
قال: فو الذي بعث محمّدا بالحقّ بشيرا لقد نظرت بعد ذلك في التوقيع فوجدته قد انقلب إلى ما وقع في نفسي: « [بسم اللّه الرحمن
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: الغيبة الطويلة، و كلّ واحد منهم كانوا يذكرون.
[٢] الخرائج و الجرائح: ٣/ ١١٠٨ ح ٢٥، و روى صدره في الكمال: ٤٧٩.
[٣] من المصدر و البحار.
[٤] من المصدر و البحار.
[٥] من المصدر و البحار.
[٦] من المصدر و البحار.