مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٣ - الثالث و الثلاثون علمه
عليهم حنظلة [١] فاجتاحتهم، قال: و كتبت استأذن في ركوب الماء [٢] في المراكب من البصرة، فلم يؤذن لي، و سارت المراكب، فخبرت عنها أنّ جيلا من الهند يقال لهم: البوارح خرجوا فقطعوا عليهم، فما سلم منهم أحد، فخرجت إلى سرّ من رأى فدخلتها غروب الشمس و لم اكلّم أحدا و لم أتعرّف حتّى وصلت إلى المسجد الذي بازاء الدار.
قلت: اصلّي فيه بعد فراغي من الزيارة، فإذا أنا بالخادم الذي يقف على رأس السيّدة نرجس- (عليها السلام)- قد جاءني فقال لي: قم، قلت [له] [٣]:
إلى أين؟ و من أنا؟ فقال: إلى المنزل، فقلت: لعلّك ارسلت إلى غيري، فقال:
لا ما ارسلت إلّا إليك؛ فقلت: من أنا؟ فقال: أنت عليّ بن الحسين اليماني رسول جعفر بن إبراهيم خاطبا للّه [٤]، فمرّ بي حتّى أنزلني في بيت الحسين ابن أحمد بن سارة، فلم أدر ما أقول حتّى أتاني بجميع ما أحتاج إليه، و جلست عنده ثلاثة أيّام، ثمّ استأذنت في الزيارة [٥] من داخل، فأذن لي فزرت ليلا. [٦]
الثالث و الثلاثون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون و بما في النفس
٢٦٩٦/ ٤٠- ابن يعقوب: عن الحسن بن الفضل بن زيد اليماني قال:
[١] في المصدر: بنو حنظلة.
[٢] في المصدر: البحر.
[٣] من المصدر.
[٤] في المصدر: خاطب اللّه.
[٥] في المصدر: ثمّ استأذنت للزيارة.
[٦] الهداية الكبرى للحضيني: ٧١ (مخطوط).