مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩٢ - الخامس و الأربعون علمه
الرابع و الأربعون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢٧٠٧/ ٥١- ابن يعقوب: عن الحسين بن محمّد الأشعري قال:
كان يرد كتاب أبي محمّد- (عليه السلام)- في الإجراء على الجنيد- قاتل فارس [١]- و أبي الحسن و آخر، فلمّا مضى أبو محمّد- (عليه السلام)- ورد استئناف من الصاحب- (عليه السلام)- لإجراء أبي الحسن و صاحبه، و لم يرد في أمر الجنيد بشيء، قال: فاغتممت لذلك، فورد نعي الجنيد بعد ذلك. [٢]
الخامس و الأربعون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢٧٠٨/ ٥٢- ابن يعقوب: عن عليّ بن محمّد، عن محمّد بن صالح قال: كانت لي جارية كنت معجبا بها، فكتبت أستأمر في استيلادها، فورد: «استولدها و يفعل اللّه ما يشاء»، فوطأتها فحملت [٣] ثمّ أسقطت فماتت. [٤]
[١] هو فارس بن حاتم بن ماهواه كما في الإرشاد.
[٢] الكافي: ١/ ٥٢٤ ح ٢٤ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٦٦٤ ح ٢٣ و عن إرشاد المفيد: ٣٥٦- باسناده عن الكليني- و تقريب المعارف: ١٩٦ و اعلام الورى: ٤٢٠- عن محمّد بن يعقوب- و كشف الغمّة: ٢/ ٤٥٦ نقلا من الإرشاد.
و أخرجه في المستجاد: ٥٤١ و البحار: ٥١/ ٢٩٩ ح ١٨ عن الإرشاد.
[٣] في المصدر و الإثبات: حبلت.
[٤] الكافي: ١/ ٥٢٤ ح ٢٥ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٦٦٤ ح ٢٤.
و أخرجه في البحار: ٥١/ ٣٢٧ ح ٥١ عن كمال الدين: ٤٨٩ ح ١٢ بزيادة فيه، و أورده في الثاقب في المناقب: ٦١١ ح ٤ كما في الكمال.