مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٤١ - الرابع و الثمانون خبر الأودي
أحبّ إليك أن ترى الجمل (و ما عليه) [١] صاعدا إلى السماء، أو ترى المحمل (مفردا) [٢] صاعدا (إلى السماء) [٣]؟» فقلت: أيّهما كان فهي دلالة، فرأيت الجمل و ما عليه يرتفع إلى السماء، و كان الرجل أومأ إلى [٤] رجل به سمرة، و كان لونه الذّهب، بين عينيه سجّادة. [٥]
الرابع و الثمانون: خبر الأودي
٢٧٤٩/ ٩٣- ابن بابويه: قال: حدّثنا محمّد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني، عن أبي القاسم عليّ بن أحمد الخديجي الكوفي قال: حدّثنا الأودي [٦] قال: بينا أنا في الطواف قد طفت ستّا و اريد [أن أطوف] [٧] السابعة، فإذا [أنا] [٨] بحلقة عن يمين الكعبة و شابّ حسن الوجه، طيّب الرائحة هيوب، مع هيبته متقرّب إلى الناس، فتكلّم فلم أر أحسن من كلامه، و لا أعذب من منطقة [و حسن جلوسه] [٩]، فذهبت اكلّمه فزبرني النّاس، فسألت بعضهم من هذا؟ فقالوا: هذا ابن رسول اللّه- (صلّى اللّه عليه و آله)- يظهر للناس في كلّ سنة [يوما] [١٠] لخواصّه يحدّثهم، فقلت: [يا] [١١] سيّدي مسترشدا أتيتك فأرشدني [هداك اللّه] [١٢].
[١] ليسوا في البحار.
[٢] ليسوا في البحار.
[٣] ليسوا في البحار.
[٤] كذا في المصدر، و في الأصل: و كان الرجل المومى إليه رجل.
[٥] الخرائج و الجرائح: ١/ ٤٦٦ ح ١٣ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٦٨٤ ح ٩٣ و البحار: ٥٢/ ٥ ح ٣ و عن غيبة الطوسي: ٢٥٧ ح ٢٢٥.
و أورده في الثاقب في المناقب: ٦١٤ ح ١٠.
[٦] في المصدر: الازدي قال: بينما، و هو أحمد بن الحسين بن عبد الملك، أبو جعفر الأزدي (الأودي) كوفيّ ثقة (رجال النجاشي، فهرست الشيخ).
[٧] من المصدر.
[٨] من المصدر.
[٩] من المصدر.
[١٠] من المصدر.
[١١] من المصدر.
[١٢] من المصدر.