مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٤٢ - الخامس و الثمانون علمه
فناولني- (عليه السلام)- حصاة [فحوّلت وجهي، فقال لي بعض جلسائه: ما الّذي دفع إليك؟ فقلت: حصاة] [١]، و كشفت (يدي) [٢] عنها فإذا هي سبيكة ذهب، فذهبت فإذا أنا به- (عليه السلام)- قد لحقني، فقال- (عليه السلام)-: «ثبتت عليك الحجّة، و ظهر لك الحقّ و ذهب عنك العمى، أ تعرفني؟».
فقلت: لا، فقال- (عليه السلام)-: «أنا المهديّ و أنا قائم الزمان، أنا الذي أملأها عدلا كما ملئت جورا، إنّ الأرض لا تخلو من حجّة، و لا يبقى النّاس في فترة [أكثر من تيه بني إسرائيل، و قد ظهر أيّام خروجي] [٣] و هذه أمانة فحدّث بها إخوانك [٤] من أهل الحقّ. [٥]
الخامس و الثمانون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢٧٥٠/ ٩٤- ابن بابويه: قال: حدّثني أبي، عن سعد بن عبد اللّه، عن عليّ بن محمّد الرازي قال: حدّثني جماعة من أصحابنا أنه- (عليه السلام)- بعث إلى أبي عبد اللّه بن الجنيد- و هو بواسط- غلاما و أمر ببيعه، فباعه و قبض ثمنه، فلمّا عيّر الدنانير نقصت في [٦] التعيير ثمانية عشر قيراطا و حبّة،
[١] من المصدر.
[٢] ليس في المصدر، و فيه: فاذا أنا بسبيكة ذهب.
[٣] ما بين المعقوفين أثبتناه من غيبة الطوسي.
[٤] في المصدر: لا تحدّث بها إلّا إخوانك.
[٥] كمال الدين: ٤٤٤ ح ١٨ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٦٧٠ ح ٣٩ و عن غيبة الطوسي: ٢٥٣ ح ٢٢٣، و في البحار: ٥٢/ ١ ح ١ عنهما و عن الخرائج: ٢/ ٧٨٤ ح ١١٠.
و أخرجه في فرج المهموم: ٢٥٨ عن الخرائج، و له تخريجات أخر من أرادها فليراجع الغيبة بتحقيقنا.
[٦] في المصدر: من التعيير.