مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٦٧ - المائة علمه
(فيه) [١]؟ فقلت: وجّهه إلى حاجز، فقال لي: فوق حاجز أحد؟ فقلت:
نعم، الشيخ.
فقال: إذا سألني اللّه عن ذلك أقول: إنّك أمرتني؟ قلت: نعم، و خرجت من عنده، فلقيته بعد سنين فقال: هو ذا أخرج إلى العراق و معي مال للغريم، و اعلمك أنّي وجّهت بمائتي دينار على يد العامر [٢] ابن يعلى الفارسي و أحمد بن عليّ الكلثومي و كتبت إلى الغريم بذلك، و سألته الدعاء، فخرج الجواب بما وجّهت، و ذكر أنّه كان له قبلي ألف دينار، و قد وجّهت [إليه] [٣] بمائتي دينار لأنّي شككت، و أنّ الباقي له عندي، فكان كما وصف، و قال: «إن أردت أن تعامل أحدا فعليك بأبي الحسين الأسدي بالريّ»، فقلت: أ فكان كما كتب إليك؟
قال: نعم [وجّهت بمائتي دينار لأنّي شككت فأزال اللّه عنّي ذلك] [٤]، فورد موت حاجز بعد يومين أو ثلاثة، فصرت إليه فأخبرته بموت حاجز، فاغتمّ (لذلك) [٥]، فقلت: لا تغتمّ فإنّ ذلك [دلالة لك في] [٦] توقيعه إليك، و إعلامه أنّ المال ألف دينار، و الثانية أمره بمعاملة الأسدي لعلمه بموت حاجز. [٧]
[١] ليس في المصدر و البحار، و في المصدر: فأيّ شيء تأمرني.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل و البحار: العابد بن يعلى الفارسي.
[٣] من المصدر و البحار، و فيهما: و إنّي وجّهت.
[٤] من المصدر.
[٥] ليس في المصدر و البحار.
[٦] من المصدر.
[٧] الخرائج و الجرائح: ٢/ ٦٩٥ ح ١٠ و عنه البحار: ٥١/ ٢٩٤ ح ٥، و في إثبات الهداة: ٣/ ٤٩٣ ح ١١٤ عنه و عن غيبة الطوسي: ٤١٥ ح ٣٩٢ مختصرا.
و أخرجه في البحار المذكور ص ٣٦٣ عن الغيبة.