مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٦٣ - السابع و التسعون خبر الهمداني
أحمد بن اسحاق و مات في الليل بحلوان، فجاء رجلان من عند أبي محمّد- (عليه السلام)- و معهما أكفانه، فغسّلاه و كفنّاه و صلّيا عليه.
قال: و قد كنّا عنده من أوّل الليل، فلمّا مضى وهن [١] منه قال لي:
انصرف إلى البيت فإنّي ساكن؛ فمضيت و نمت، فلمّا كان قرب السحر [٢] أتى الرجلان [إلى باب بيتي] [٣] و قالا: آجرك اللّه في أحمد ابن إسحاق فقد غسّلناه و كفّنّاه و صلّينا عليه، [فقمت و رأيته مفروغا منه في الأكفان، فدفنّاه من الغد بحلوان رحمة اللّه عليه] [٤]. [٥]
و قد تقدّم هذا الحديث بزيادة من طريق ابن بابويه و طريق أبي جعفر محمّد بن جرير الطبري و هو الخامس عشر.
السابع و التسعون: خبر الهمداني
٢٧٦٢/ ١٠٦- الراوندي: قال: روى جماعة إنّا وجدنا بهمدان جماعة [٦] كلّهم مؤمنون، فسألناهم عن ذلك فقالوا: إنّ جدّنا [قد] [٧] حجّ ذات سنة، و رجع قبل القافلة بمدّة كثيرة [٨]، فقلنا: كأنّك انصرفت من العراق؟ قال: لا، إنّما قد حججت مع أهل بلدتنا و خرجنا.
السواد ممّا يلي الجبال من بغداد (معجم البلدان).
[١] الوهن: نحو من منتصف اللّيل أو بعد ساعة منه.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: وقت انحرافي.
[٣] من المصدر.
[٤] من المصدر.
[٥] الخرائج و الجرائح: ١/ ٤٨١ ح ٢٢ و عنه إثبات الهداة: ١/ ١٩٦ ح ١٠٦ و ج ٣/ ٦٩٥ ح ١٢١ مختصرا، و له تخريجات أخر من أرادها فليراجع الخرائج.
[٦] في المصدر: أهل بيت بدل «جماعة».
[٧] من المصدر، و فيه: قالوا: كان جدّنا.
[٨] في المصدر: قبل دخول الحاجّ بكثير.