مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٠ - الثلاثون علمه
التاسع و العشرون: علمه- (عليه السلام)- بالآجال
٢٦٩١/ ٣٥- ابن يعقوب: عن القاسم بن العلاء قال: ولد لي عدّة بنين، فكنت أكتب و أسأل الدّعاء فلا يكتب إليّ لهم بشيء، فماتوا كلّهم، فلمّا ولد لي الحسن ابني كتبت أسأل الدّعاء، فاجبت: «يبقى و الحمد للّه». [١]
الثلاثون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون
٢٦٩٢/ ٣٦- ابن يعقوب: عن عليّ بن محمّد، عن أبي عبد اللّه بن صالح قال: (كنت) [٢] خرجت سنة من السنين ببغداد، فاستاذنت في الخروج، فلم يؤذن لي، فأقمت اثنين و عشرين يوما، و قد خرجت القافلة إلى النهروان، فاذن لي في الخروج [٣] يوم الأربعاء، و قيل لي:
«اخرج فيه»، فخرجت و أنا آيس من القافلة أن ألحقها، فوافيت النهروان و القافلة مقيمة، فما كان إلّا أن أعلفت جمالي شيئا [٤] حتّى رحلت القافلة، فرحلت و قد دعا لي بالسلامة فلم ألق سوءا؛ و الحمد للّه. [٥]
[١] الكافي: ١/ ٥١٩ ح ٩ و عنه البحار: ٥١/ ٣٠٩ ح ٢٧، و في إثبات الهداة: ٣/ ٦٥٩ ح ٨ عنه و عن إرشاد المفيد: ٣٥٢ و اعلام الورى: ٤١٨- عن محمّد بن يعقوب- و تقريب المعارف:
١٩٣ و كشف الغمّة: ٢/ ٤٥١ نقلا من الارشاد.
[٢] ليس في البحار و اثبات الهداة، و في البحار: إلى بغداد و استأذنت.
[٣] في البحار: بعد خروج القافلة إلى النهروان، ثمّ اذن لي بالخروج.
[٤] في البحار: إلّا أن علّفت جملي حتى.
[٥] الكافي: ١/ ٥١٩ ح ١٠ و عنه البحار: ٥١/ ٢٩٧ ح ١٣، و في إثبات الهداة: ٣/ ٦٥٩ ح ٩ عنه و عن إرشاد المفيد: ٣٥٢ و كشف الغمّة: ٢/ ٤٥١ نقلا من الإرشاد.
و أخرجه في المستجاد: ٥٣٤ عن الإرشاد.