مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٨٨ - السابع و الثلاثون علمه
إلى مولاه، فخفت إن أنا لم ادفع الشهري إلى إذكوتكين [١] نالني منه استخفاف، فقوّمت الدّابة و السيف و المنطقة بسبعمائة [دينار] [٢] في نفسي، و لم اطلع عليه أحدا، فإذا الكتاب قد ورد عليّ من العراق: «وجّه السبعمائة [دينار] [٣] التي لنا قبلك من ثمن الشهري و السيف و المنطقة». [٤]
السابع و الثلاثون: علمه- (عليه السلام)- بالآجال و بما يكون
٢٧٠٠/ ٤٤- ابن يعقوب: عن عليّ، عمّن حدّثه قال: ولد لي ولد، فكتبت أستأذن في طهره يوم السّابع، فورد: «لا تفعل» فمات يوم السّابع أو الثامن، ثمّ كتبت بموته، فورد: «ستخلف غيره و غيره تسمّيه أحمد و من بعد أحمد جعفرا»، فجاء كما قال- (عليه السلام)-.
[قال:] [٥] و تهيّأت للحجّ و ودّعت النّاس و كنت على الخروج، فورد:
«نحن لذلك كارهون و الأمر إليك»، قال: فضاق صدري و اغتممت و كتبت أنا مقيم على السمع و الطاعة، غير أنّي مغتمّ بتخلّفي عن الحجّ، فوقّع «لا يضيقنّ صدرك [فإنّك] [٦] ستحجّ من قابل إن شاء اللّه»، قال: فلمّا كان من قابل كتبت استأذن، فورد الإذن، فكتبت: إنّي عادلت محمّد بن العبّاس و أنا
[١] إذكوتكين: قائد عسكري تركيّ للعبّاسيّين، و قد أغار على بلاد الجبل.
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] الكافي: ١/ ٥٢٢ ح ١٦ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٦٦٢ ح ١٥ و عن إرشاد المفيد: ٣٥٤- ٣٥٥ و تقريب المعارف: ١٩٥ و غيبة الشيخ الطوسي: ٢٨٢ ح ٢٤١ و اعلام الورى: ٤٢٠ و كشف الغمّة: ٢/ ٤٥٤ نقلا من الإرشاد.
و رواه الحضيني في هدايته: ٩٠ (مخطوط) و الراوندي في الخرائج: ١/ ٤٦٤ ح ٩، و له تخريجات أخر من ارادها فليراجع الغيبة للطوسي بتحقيقنا.
[٥] من المصدر.
[٦] من المصدر.