مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١١٠ - الثاني و الستون علمه
الحادي و الستون: علمه- (عليه السلام)- بالغائب
٢٧٢٦/ ٧٠- عنه: عن أبي المفضّل محمّد بن عبد اللّه قال: حدّثنا أبو حامد المراغيّ، عن محمّد بن شاذان بن نعيم قال: بعث رجل من أهل بلخ مالا و رقعة ليس فيها كتابة، قد خطّ بإصبعه كما يدور من غير كتابة، و قال للرسول: احمل هذا المال، فمن أعلمك بقصّته و أجابك عن الرّقعة احمل إليه هذا المال.
فصار الرجل الى العسكر، و قصد جعفرا و أخبره الخبر، فقال له جعفر: تقرّ بالبداء؟ فقال الرجل: نعم، فقال [له] [١]: إنّ صاحبك قد بدا له، و قد أمرك أن تعطيني المال، فقال له الرسول: لا يقنعني [٢] هذا الجواب، فخرج من عنده و جعل يدور على أصحابنا، فخرجت إليه رقعة: «هذا مال قد كان عثر به و كان فوق صندوق، [فدخل اللصوص البيت و أخذوا ما في الصندوق] [٣] و سلم المال» و ردّدت عليه الرّقعة و قد كتب فيها: «كما يدور سألت الدّعاء فعل اللّه بك و فعل». [٤]
الثاني و الستون: علمه- (عليه السلام)- بالآجال
٢٧٢٧/ ٧١- و عنه: بالإسناد قال: حدّثني أبو جعفر قال: ولد لي
[١] من المصدر.
[٢] كذا في المصدر، و في الأصل: لا يعنيني.
[٣] من كمال الدين و الثاقب.
[٤] دلائل الإمامة: ٢٨٧، و أخرجه في الخرائج: ٣/ ١١٢٩ و إثبات الهداة: ٣/ ٦٧٣ ح ٤٨ و البحار: ٥١/ ٣٢٧ ح ٥٠ عن كمال الدين: ٤٨٨ ح ١١.
و أورده في الثاقب في المناقب: ٥٩٩ ح ٨.