مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩٨ - الرابع و الخمسون خبر صاحب المال و علمه
أقام على وكالته مع مولانا صاحب الزمان- (صلوات الله عليه)- تخرج إليه توقيعاته، و يحمل إليه الأموال من سائر النواحي التي فيها موالي مولانا، فتسلّمها إلى أن أستأذن في المصير إلى قم، فخرج الإذن بالمضيّ، و ذكر أنّه لا يبلغ إلى قم، و أنّه يمرض و يموت في الطريق، فمرض بحلوان [١] و مات و دفن بها- (رحمه الله)-.
و أقام مولانا- (عليه السلام)- بعد مضيّ أحمد بن إسحاق الأشعري بسرّمنرأى مدّة، ثمّ غاب لما روي [في الغيبة] [٢] من الأخبار عن السادة- (عليهم السلام)-، مع [ما] [٣] أنّه مشاهد في المواطن الشريفة الكريمة العالية، و المقامات العظيمة، و قد دلّت الآثار على صحّة مشاهدته. [٤]
الرابع و الخمسون: خبر صاحب المال و علمه- (عليه السلام)- بصرره و ما فيها من المال
٢٧١٨/ ٦٢- أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري: قال: حدّثني أبو المفضل محمّد بن عبد اللّه قال: أخبرنا أبو بكر محمّد بن جعفر بن محمّد المقرئ قال: حدّثنا أبو العباس محمّد بن سابور قال:
حدّثني الحسن بن محمّد بن حيوان [٥] السرّاج القاسم قال: حدّثني أحمد بن الدينوري السرّاج المكنّى بأبي العبّاس، الملقّب باستاره
[١] الحلوان: تطلق على عدّة مواضع، و المراد هنا حلوان العراق، و هي آخر حدود السواد ممّا يلي الجبال، كانت مدينة عامرة ثمّ خربت (معجم البلدان).
[٢] من المصدر.
[٣] من المصدر.
[٤] دلائل الإمامة: ٢٧٢.
[٥] كذا في المصدر، و في الأصل: جيران.