مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ٩٧ - الثالث و الخمسون علمه
الحسين محمّد بن هارون بن موسى قال: حدّثني أبي- (رضي الله عنه)- قال:
حدّثنا أبو عليّ محمّد بن همام قال: حدّثنا جعفر بن محمّد [قال: حدّثنا محمّد] [١] بن جعفر، عن أبي نعيم، عن محمّد بن القاسم العلوي قال: دخلنا جماعة من العلويّة على حكيمة بنت محمّد بن عليّ بن موسى- (عليهم السلام)-.
فقالت: جئتم تسألونني [٢] عن ميلاد وليّ اللّه؟ قلنا: بلى و اللّه، قالت:
كان عندي البارحة، و أخبرني بذلك. [٣]
الثالث و الخمسون: علمه- (عليه السلام)- بالآجال
٢٧١٦/ ٦٠- روى الحضيني في «هدايته» قال: ورد كتاب أحمد ابن إسحاق في السنّة التي مات فيها بحلوان في حاجتين، فقضيت له واحدة و قيل له في الثانية: «إذا وافيت قم كتبنا إليك بما سألت»، و كانت الحاجة [أنّه كتب ليستعفي من العمل] [٤]، فإنّه قد شاخ و لا تهيّأ له القيام [به] [٥]، فمات بحلوان [٦].
أورد ذلك الحضيني في باب القائم- (عليه السلام)-.
٢٧١٧/ ٦١- و قال أبو جعفر محمّد بن جرير الطبري في «كتابه»:
و كان أحمد بن اسحاق القمّي الأشعري الشيخ الصدوق وكيل أبي محمّد- (عليه السلام)-، فلمّا مضى أبو محمّد- (عليه السلام)- إلى كرامة اللّه عزّ و جلّ
[١] من المصدر.
[٢] في المصدر: تسألون.
[٣] دلائل الإمامة: ٢٦٩، و قد تقدّم بتمامه في الحديث ٢٦٦٧.
[٤] من المصدر.
[٥] من المصدر.
[٦] الهداية الكبرى للحضيني: ٩١ (مخطوط).