مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٦٥ - التاسع و التسعون الحصاة التي صارت ذهبا
النّاس بانقطاعي منهم، و تعجّبوا من ذلك، فاستبصرنا من ذلك [١] جميعا. [٢]
الثامن و التسعون: علمه- (عليه السلام)- بما يكون و هو خبر سؤال عليّ بن الحسين بن بابويه
٢٧٦٣/ ١٠٧- الراوندي: قال: إنّ عليّ بن الحسين بن موسى بن بابويه كان تحته بنت عمّه و لم يرزق منها ولدا، فكتب إلى الشيخ أبي القاسم بن روح أن يسأل الحضرة ليدعو اللّه أن يرزقه أولادا فقهاء، فجاء الجواب: «إنّك لا ترزق من هذه، و ستملك جارية ديلميّة ترزق منها ولدين فقيهين»، فرزق محمّدا و الحسين فقيهين ماهرين، و كان لهما أخ أوسط مشتغل بالزهد لا فقه له. [٣]
و قد مضى حديث السابع و الثمانين في ذلك بمعنى.
التاسع و التسعون: الحصاة التي صارت ذهبا
٢٧٦٤/ ١٠٨- الراوندي: قال: روي [عن أبي] [٤] أحمد بن راشد، عن بعض إخوانه من أهل المدائن قال: كنت مع رفيق لي حاجّا [قبل
[١] كذا في المصدر، و في الأصل: و حدّثت الناس بانقطاعي بهم، فتعجّبوا من ذلك و استبصرنا جميعا.
[٢] الخرائج و الجرائح: ٢/ ٧٨٨ ح ١١٢ و عنه إثبات الهداة: ٣/ ٦٩٧ ح ١٢٩ مختصرا.
[٣] الخرائج و الجرائح: ٢/ ٧٩٠ ح ١١٣ و عنه فرج المهموم: ٢٥٨ و إثبات الهداة: ٣/ ٦٩٧ ح ١٣٠ و تبصرة الولي: ١٣٧ ح ٥٧.
و أخرجه في الإثبات المذكور ص ٦٨٩ ح ١٠٤ و البحار: ٥١/ ٣٢٤ عن غيبة الطوسي: ٣٠٨ ح ٢٦١.
[٤] من المصدر.