مدينة معاجز الأئمة الإثني عشر و دلائل الحجج على البشر - البحراني، السيد هاشم - الصفحة ١٥٠ - الحادي و التسعون مثل سابقه و زيادة
فابتدأت اقرأ الحمد، و إذا شابّ [حسن الوجه] [١] عليه جبّة سيفيّة، فابتدأ أيضا قبلي و ختم قبلي.
فلمّا كان الغداة خرجنا جميعا من باب الحائر، فلمّا صرنا إلى شاطئ الفرات قال لي الشابّ: «أنت تريد الكوفة فامض»، فمضيت في طريق الفرات و أخذ الشابّ طريق البرّ.
قال أبو سورة: ثمّ أسفت على فراقه فاتّبعته، فقال لي: «تعال»، فجئنا جميعا إلى أصل حصن المسنّاة، فنمنا جميعا و انتبهنا، و إذا نحن على الغريّ على جبل الخندق، فقال لي: «أنت مضيّق و لك عيال، فامض إلى أبي طاهر الزراري، فيخرج إليك من داره و في يده الدّم من الأضحيّة، فقل له: شابّ [من] [٢] صفته كذا و كذا يقول لك: أعط هذا الرجل صرّة الدنانير التي عند رجل السرير مدفونة».
قال: فلمّا دخلت الكوفة مضيت إليه و قلت (له) [٣]: ما ذكر لي الشابّ، فقال: سمعا و طاعة و على يده دم الأضحية. [٤]
الحادي و التسعون: مثل سابقه و زيادة
٢٧٥٦/ ١٠٠- الراوندي: قال: و عن جماعة، عن أبي ذر أحمد بن أبي سورة- و هو محمّد بن الحسن بن عبيد اللّه التميمي- نحو ذلك و زادوا:
[١] من المصدر.
[٢] من المصدر.
[٣] ليس في المصدر.
[٤] الخرائج: ١/ ٤٧٠ صدر ح ١٥ و عنه منتخب الأنوار المضيئة: ١٦٠- ١٦١، و أخرجه في البحار: ٥١/ ٣١٨ صدر ح ١٤ عن غيبة الطوسي: ٢٩٩ صدر ح ٢٥٥.
و أورده في الثاقب في المناقب: ٥٩٦ ح ٢.