إثنا عشر رسالة
(١)
مقدمة المؤلف
١ ص
(٢)
الأصل الأول
٢ ص
(٣)
وجوب تحصيل العلم بواجبات المبدأ والمعاد
٢ ص
(٤)
في النبوة الخاصة
٧ ص
(٥)
في الإمامة
٨ ص
(٦)
الأصل الثاني
٩ ص
(٧)
تقليد المجتهد في الغيبة
١٠ ص
(٨)
الأصل الثالث
١٣ ص
(٩)
احكام الصلاة
١٣ ص
(١٠)
فضل الصلاة
١٥ ص
(١١)
في احكام الطهارة
٢٥ ص
(١٢)
نذر الطهارة
٢٦ ص
(١٣)
الوضوءات المستحبة
٢٩ ص
(١٤)
فروع في هذا الباب
٤١ ص
(١٥)
الوضوءات المكروهة
٤٥ ص
(١٦)
الغسل بنية الاستحباب رافع للحدث
٤٧ ص
(١٧)
غسل المستحاضة في رمضان
٤٩ ص
(١٨)
اشتراط صحة العبادة بغسل مس الميت
٥٠ ص
(١٩)
تساوي حكم الجنب والحائض
٥١ ص
(٢٠)
التيمم بدل الاستحاضة
٥٤ ص
(٢١)
التيمم عند العذر
٥٦ ص
(٢٢)
في احكام التخلي
٥٨ ص
(٢٣)
في ستر العورة
٥٨ ص
(٢٤)
حرمة الاستقبال في التخلي
٥٨ ص
(٢٥)
مكروهات التخلي
٦٠ ص
(٢٦)
المستثنى من المكروهات
٦٧ ص
(٢٧)
الاستبراء والاستنجاء
٧٠ ص
(٢٨)
آداب الاستنجاء
٧٥ ص
(٢٩)
عدم وجوب غسل الباطن
٧٩ ص
(٣٠)
فروع في الباب
٧٩ ص
(٣١)
الباب الثالث
١٠١ ص
(٣٢)
مستحبات التطهير والنظافة
١٠٢ ص
(٣٣)
وظائف دخول الحمام
١٢٥ ص
(٣٤)
قراءة القرآن في الحمام
١٣٢ ص
(٣٥)
النوم في الحمام
١٣٥ ص
(٣٦)
الغسل في الخزانات العامة
١٣٧ ص

إثنا عشر رسالة - المحقق الداماد - ج ٣ - الصفحة ١١ - تقليد المجتهد في الغيبة

حق و انكشاف بطلان باطلى است پس تواند بود كه ظن مجتهد كه در دين نشأ قايم است به نفس او موافق ثواب نبوده باشد و بعد از موت خطأ آن ظن منكشف شود پس اعتقاد و قائم به نفس مجتهد كه متبع است باقى نماند و استصحاب بقاء آن اعتقاد به طريق زمان حيات معقول اين است چه در استصحاب بقاء موضوع بر حال خود معتبر است چنانچه در مقام خود مقرر و مبين شده است پس حال موت را به حال حيات مقايسه كردن بىبصيرتى است و از اين جهت موت مجتهد موت وجوب اتباع ظن اوست و اين نكته لطيف و دقيق و از نظر عين غير مستمهر مستور و محجوب است و چون مجتهد در عصرى متعدد باشد واجب است بر مقلد كه تابع اعلم و مقلد او بوده باشد و اگر در علم متساوى بوده باشند تقليد اورع لازم است و اگر در ورع نيز متساوى بوده باشند مقلدين در تقليد هر كدام از ايشان كه اختيار كنند مختارند و حق آنست كه همچنان كه به مقتضاى عنايت و رحمت و لطف و حكمت واجب است كه الله تعالى عصر را از مجتهد خالى نگذارد و همچنين واجب است كه به عنايت الهى (مجتهد) كه اعلم يا اورع مجتهدين عصر بوده باشد مفقود مقلدين نباشد و خير تحقيق اين مسأله علم اصول است و ثبوت اجتهاد و مجتهدين
(١١)