إثنا عشر رسالة
(١)
مقدمة المؤلف
١ ص
(٢)
الأصل الأول
٢ ص
(٣)
وجوب تحصيل العلم بواجبات المبدأ والمعاد
٢ ص
(٤)
في النبوة الخاصة
٧ ص
(٥)
في الإمامة
٨ ص
(٦)
الأصل الثاني
٩ ص
(٧)
تقليد المجتهد في الغيبة
١٠ ص
(٨)
الأصل الثالث
١٣ ص
(٩)
احكام الصلاة
١٣ ص
(١٠)
فضل الصلاة
١٥ ص
(١١)
في احكام الطهارة
٢٥ ص
(١٢)
نذر الطهارة
٢٦ ص
(١٣)
الوضوءات المستحبة
٢٩ ص
(١٤)
فروع في هذا الباب
٤١ ص
(١٥)
الوضوءات المكروهة
٤٥ ص
(١٦)
الغسل بنية الاستحباب رافع للحدث
٤٧ ص
(١٧)
غسل المستحاضة في رمضان
٤٩ ص
(١٨)
اشتراط صحة العبادة بغسل مس الميت
٥٠ ص
(١٩)
تساوي حكم الجنب والحائض
٥١ ص
(٢٠)
التيمم بدل الاستحاضة
٥٤ ص
(٢١)
التيمم عند العذر
٥٦ ص
(٢٢)
في احكام التخلي
٥٨ ص
(٢٣)
في ستر العورة
٥٨ ص
(٢٤)
حرمة الاستقبال في التخلي
٥٨ ص
(٢٥)
مكروهات التخلي
٦٠ ص
(٢٦)
المستثنى من المكروهات
٦٧ ص
(٢٧)
الاستبراء والاستنجاء
٧٠ ص
(٢٨)
آداب الاستنجاء
٧٥ ص
(٢٩)
عدم وجوب غسل الباطن
٧٩ ص
(٣٠)
فروع في الباب
٧٩ ص
(٣١)
الباب الثالث
١٠١ ص
(٣٢)
مستحبات التطهير والنظافة
١٠٢ ص
(٣٣)
وظائف دخول الحمام
١٢٥ ص
(٣٤)
قراءة القرآن في الحمام
١٣٢ ص
(٣٥)
النوم في الحمام
١٣٥ ص
(٣٦)
الغسل في الخزانات العامة
١٣٧ ص

إثنا عشر رسالة - المحقق الداماد - ج ٣ - الصفحة ١٠٤ - مستحبات التطهير والنظافة

عبارت از ملت اسلام و استواء خلقت است و مراد از اعفاء در اين مقام مراعات در اعتدال است مسألة همچنانكه تراشيدن و قطع كردن لحيه از شفار فطرت و طريق ملت بيرون آمدن و به زى كفره و طريق محبوس متزى و مشتبه بودن است همچنين توفير خارج از حد اعتدال و ترك اصلاح كردن و يك بار دراز گذاشتن شعر لحيه تشبه يهود و خروج از سنت دين اسلام است از مسانيد مستفيضه اصول معتبره حديث و از مراسيل مقبوله من لا يحضر الفقيه است قال رسول الله صلى الله عليه وآله احقو الشوارب واعفوا اللحى ولا تشتبهوا باليهود واحفوا واعفوا به فتح همزه قطع بناء فعل امر است از باب افعال احفا عبارت است از مبالغه كردن در امرى و اعفا عبارت است از ترك و باز گذاشتن امرى يعنى مبالغه كنيد در جز شارب و ترك كنيد قص لحيه اما در اعفا لحيه تشبيه مكنيد بيهود چه ايشان در اعفا و ترك اصلاح و تطويل لحيه مبالغه تمام دارند در اكثر نسخ فقيه حفوا بضم حاء مهمله و تشديد فا واقع است در ذكرى نيز آنچنان منقول شده از حفب؟
به معنى نتف و قطع و ازاله شعر و آنچه اولا نقل كرديم اصح و امتن است و نيز
(١٠٤)