إثنا عشر رسالة
(١)
مقدمة المؤلف
١ ص
(٢)
الأصل الأول
٢ ص
(٣)
وجوب تحصيل العلم بواجبات المبدأ والمعاد
٢ ص
(٤)
في النبوة الخاصة
٧ ص
(٥)
في الإمامة
٨ ص
(٦)
الأصل الثاني
٩ ص
(٧)
تقليد المجتهد في الغيبة
١٠ ص
(٨)
الأصل الثالث
١٣ ص
(٩)
احكام الصلاة
١٣ ص
(١٠)
فضل الصلاة
١٥ ص
(١١)
في احكام الطهارة
٢٥ ص
(١٢)
نذر الطهارة
٢٦ ص
(١٣)
الوضوءات المستحبة
٢٩ ص
(١٤)
فروع في هذا الباب
٤١ ص
(١٥)
الوضوءات المكروهة
٤٥ ص
(١٦)
الغسل بنية الاستحباب رافع للحدث
٤٧ ص
(١٧)
غسل المستحاضة في رمضان
٤٩ ص
(١٨)
اشتراط صحة العبادة بغسل مس الميت
٥٠ ص
(١٩)
تساوي حكم الجنب والحائض
٥١ ص
(٢٠)
التيمم بدل الاستحاضة
٥٤ ص
(٢١)
التيمم عند العذر
٥٦ ص
(٢٢)
في احكام التخلي
٥٨ ص
(٢٣)
في ستر العورة
٥٨ ص
(٢٤)
حرمة الاستقبال في التخلي
٥٨ ص
(٢٥)
مكروهات التخلي
٦٠ ص
(٢٦)
المستثنى من المكروهات
٦٧ ص
(٢٧)
الاستبراء والاستنجاء
٧٠ ص
(٢٨)
آداب الاستنجاء
٧٥ ص
(٢٩)
عدم وجوب غسل الباطن
٧٩ ص
(٣٠)
فروع في الباب
٧٩ ص
(٣١)
الباب الثالث
١٠١ ص
(٣٢)
مستحبات التطهير والنظافة
١٠٢ ص
(٣٣)
وظائف دخول الحمام
١٢٥ ص
(٣٤)
قراءة القرآن في الحمام
١٣٢ ص
(٣٥)
النوم في الحمام
١٣٥ ص
(٣٦)
الغسل في الخزانات العامة
١٣٧ ص

إثنا عشر رسالة - المحقق الداماد - ج ٣ - الصفحة ١٠ - تقليد المجتهد في الغيبة

استنباط جمع فروع از ادله تفصيله و مدارك اصليه او را حاصل بوده باشد و علومى كه ماده اجتهاد كلى است تحصيل كرده باشد و فرض مقلد اين است كه جميع فروع دين و احكام مسائل را از مجتهد كه مستجمع شرايط اجتهاد و فتوى است به واسطه يا به يك واسطه يا به وسايط مترتبه كه همه به صفت عدالت موصوف بوده باشند اخذ نموده در عبادات و معاملات و عقود ايقاعات و حدود و جنايات به مظنون مجتهد و قول او عمل كند و شرط است كه آن مجتهد زنده باشد چه عمل به قول مجتهد مرده جايز نيست و مقررات كه إذا مات المجتهد مات قوله و اين مسأله نزد علما و مجتهدين اماميه رضوان الله تعالى عليهم محل خلاف نيست و در هيچ عصر منكر اشتراط حيات مجتهد واجب الاتباع معروف نبوده است و اكثر علما جمهور نيز بر آن اتفاق كرده اند و بالجمله مخالف در اين مسأله نيست الا بعضى از مجاهيل علماء عامه و سر مقام آن است كه چون در ظنيات خطا بر مجتهد جايز است و در صورتى كه مخطى بوده باشد نيز مثاب و مأجور و ظن او كه عبارت است از اعتقاد راحج قائم به نفس مجتهد على الاطلاق معمول به واجب الاتباع است وموت جسمانى كه حقيقتش انقطاع نفس مجرده است از عالم بدن و رجوع به عالم ملكوت ميقات ظهور حقيقت
(١٠)