إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٥١٠ - الإِعْراب
لَهُ: اللام: للإستغاثة، حرف جرّ مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب، و الهاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و الجارّ و المجرور متعلّقان بفعل (أدعو) المحذوف.
مِنْ: حرف جرّ زائد مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
بَيْتِ: اسم مجرور لفظاً منصوب محلاً على أنّه تمييز[١] الضمير في (له)، و هو مضاف.
وَحْدَةٍ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الثانية للتنوين، و جملة (فَيَا لَهُ مِنْ بَيْتِ وَحْدَةٍ) استئنافية.
وَ مَنْزِلِ: الواو: عاطفة، مَنْزِلِ: معطوف على (بَيْتِ): اسم مجرور لفظاً منصوب محلاً على أنّه تمييز، و هو مضاف.
وَحْشَةٍ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
وَ مُفْرَدِ: الواو: عاطفة، مُفْرَدِ: معطوف على (مَنْزِلِ): اسم مجرور لفظاً منصوب محلاً على أنّه تمييز، و هو مضاف.
غُرْبَةٍ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
وَ كَأَنَّ: الواو: عاطفة، كَأَنَّ: حرف مشبّه بالفعل مبني على الفتح الظاهر.
الصَّيْحَةَ: اسم (كَأَنَّ) منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة.
قَدْ: حرف تحقيق مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
أَتَتْكُمْ: فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدّر على الألف المحذوفة للتعذّر، و التاء للتأنيث، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هي، كم: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ نصب مفعول به، و جملة (قَدْ أَتَتْكُمْ) واقعة في محلّ رفع خبر
[١] قوله عليه السّلام (من بيت وحدة) تمييز، قال الرّضيّ: و قد يكون الاسم في نفسه تامّاً لا لشيء آخر أعني لا يجوز إضافته فينصب عنه التمييز، و ذلك في شيئين: أحدهما (الضّمير) و هو الأكثر، و ذلك فيما فيه معنى المبالغة و التّفخيم، كمواضع التعجّب نحو: يا له رجلاً! و يا لها قصّة! و يا لك ليلاً! و يا لها خطَّة! إلى أن قال: فإن كان الضّمير فيها لا يعرف المقصود منه فالتّمييز عن المفرد، كقول امرء القيس: فيا لك من ليل كأنّ نجومه بكلّ مغار القتل شدّت بيذبل و إن عرف المقصود من الضّمير برجوعه إلى سابق معيّن كقولك: جائني زيد فيا له رجلاً و ويله فارساً و يا ويحه رجلاً و لقيت زيداً فللَّه درّه رجلاً، أو بالخطاب لشخص معيّن نحو قلت لزيد يا لك من شجاع و لله درّك من رجل و نحو ذلك، فليس التميّز عن المفرد، لأنّه لا إبهام إذاً في الضّمير بل عن النّسبة الحاصلة بالإضافة، كما يكون كذلك إذا كان المضاف إليه فيها ظاهراً، نحو يا لزيد رجلاً! و لله درّ زيد رجلاً! إلى آخر ما ذكره.