إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٩٣ - ١٢٧ و من خطبة له عليه السلام في ذكر المكاييل و الموازين
اَلشَّفَتَانِ، اِسْتِصْغَاراً لِقَدْرِهِمْ، وَ ذَهَاباً عَنْ ذِكْرِهِمْ! (فَ إِنّٰا لِلّٰهِ وَ إِنّٰا إِلَيْهِ رٰاجِعُونَ)، ظَهَرَ اَلْفَسَادُ فَلاَ مُنْكِرٌ مُغَيِّرٌ[١]، وَ لاَ زَاجِرٌ مُزْدَجِرٌ، أَ فَبِهَذَا تُرِيدُونَ أَنْ تُجَاوِرُوا اَللَّهَ فِي دَارِ قُدْسِهِ، وَ تَكُونُوا أَعَزَّ أَوْلِيَائِهِ عِنْدَهُ؟ هَيْهَاتَ! لاَ يُخْدَعُ اَللَّهُ عَنْ جَنَّتِهِ، وَ لاَ تُنَالُ مَرْضَاتُهُ إِلاَّ بِطَاعَتِهِ. لَعَنَ اَللَّهُ اَلْآمِرِينَ بِالْمَعْرُوفِ اَلتَّارِكِينَ لَهُ، وَ اَلنَّاهِينَ عَنِ اَلْمُنْكَرِ اَلْعَامِلِينَ بِهِ.
[١] فَلا مُنْكِر مُغَيَّرٌ: كلاهما بصيغة المفعول، و الأوّل من باب الإفعال، و الثاني من باب التفعيل، و في بعض النّسخ كلاهما بصيغة الفاعل، إلّا أنّ الأوّل من باب الإفعال، و الثّاني من باب التفعيل، مغيّر بدل متغيّر. [منهاج البراعة - الخوئي]