إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٣٣١ - الإِعْراب
هذَيْنِ: اسم إشارة منصوب و علامة نصبه الياء؛ لأنّه مثنّى.
الْمِصْبَاحَيْنِ: بدل أو عطف بيان منصوب و علامة نصبه الياء؛ لأنّه مثنّى، و جملة (أَوْقِدُوا) معطوفة على جملة (أَقِيمُوا).
وَ خَلاكُمْ: الواو: استئنافية، خَلاكُمْ[١]: فعل ماضٍ مبني على الفتح المقدّر على آخره للتعذّر، كم: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ نصب مفعول به.
ذَمٌّ: فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة.
مَا: حرف مصدري[٢] مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
لَمْ: حرف نفي و جزم و قلب مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
تَشْرُدُوا: فعل مضارع مجزوم و علامة جزمه حذف النون لأنه من الأفعال الخمسة، و الواو:
ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ رفع فاعل، و الألف فارقة، و المصدر المؤوّل واقع في محلّ نصب مفعول فيه.
حُمِّلَ: فعل ماضٍ[٣] للمجهول مبني على الفتح الظاهر على آخره.
كُلُّ: نائب فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و هو مضاف.
امْرىءٍ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
مِنْكُمْ: مِنْ: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب، كم: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و الجارّ و المجرور متعلّقان بنعت محذوف.
مَجْهُودَهُ: مفعول به ثانٍ منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف، و الهاء:
ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و الجملة استئنافية.
وَ خُفِّفَ: الواو: عاطفة، خُفِّفَ: فعل ماضٍ[٤] للمجهول مبني على الفتح الظاهر على آخره، و نائب الفاعل ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو.
[١] قوله: و خلاكم ذمّ، بالرّفع فاعل (خلا)، أي: عداكم، و هي كلمة تجري مجرى المثل، قال الشّارح البحراني: و أوّل من قالها قصير مولى جذيمة حين حثّ عمرو بن عدي أخت حذيمة على طلب ثاره من الزّباء، فقال له عمرو: و كيف لي بذلك و الزّباء أمنع من عقاب الجوّ، فقال له قصير: اطلب الأمر و خلاك ذمّ.
[٢] ما: مصدرية ظرفية، و هو استثناء من نفي لحوف الذمّ لهم، أي: أوقدوا هذين المصباحين فما دمتم كذلك فلا ذمّ يلحقكم إلاّ أن تشردوا، أي: تتفرّقوا...
[٣] هذا ماضٍ قصد به الأمر، و قد روي بصيغتي المعلوم و المجهول.
[٤] هذا ماضٍ قصد به الأمر، و قد روي بصيغتي المعلوم و المجهول.