إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ١٩٢ - الإِعْراب
الإِعْراب
يَعْطِفُ: فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و فاعله[١] ضمير مستتر فيه جوازا تقديره: هو.
الْهَوَى: مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة المقدّرة على آخره للتعذّر.
عَلَى: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
الْهُدَى: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة المقدّرة على آخره للتعذّر، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (يَعْطِفُ).
إِذَا[٢]: اسم شرط غير جازم مبني على السكون واقع في محلّ نصب مفعول فيه، و الظرف متعلّق بالفعل (يَعْطِفُ).
عَطَفُوا: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع، و هو فعل الشرط، و الواو:
ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ رفع فاعل، و الألف فارقة، و جملة (عَطَفُوا) واقعة في محلّ جرّ بالإضافة.
الْهُدَى: مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة المقدّرة على آخره للتعذّر.
عَلَى: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
الْهَوَى: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة المقدّرة على آخره للتعذّر، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (عَطَفُوا)، و جواب الشرط محذوف دلّ عليه ما قبله (يَعْطِفُ).
[١] قال ابن ميثم: أقول: الإشارة في هذا الفصل إلى وصف الإمام المنتظر في آخر الزمان الموعود في الخبر و الأثر.
[٢] (إذا) ظرف للزّمان المستقبل، و النّاصب فيها شرطها على مذهب المحقّقين، فتكون بمنزلة متى و حيثما و إيّان و جزائها على قول الأكثرين، كما عزاه إليهم ابن هشام، و الأظهر هنا أن يكون ناصبها يعطف لحقّ التّقدم، و لما حقّقه الرضي في شرح الكافية، حيث قال: العامل في متى و كلّ ظرف فيه معنى الشّرط شرطه على ما قال الأكثرون، و لا يجوز أن يكون جزاؤه على ما قال بعضهم، كما لا يجوز في غير الظّروف، أ لا ترى انك لا تقول: أيّهم جاءك فاضرب، بنصب أيّهم، و أمّا العامل في (إذا) فالأكثرون على أنّه جزاءه، و قال بعضهم: هو الشّرط كما في متى و أخواتها، و الأولى أن نفصّل و نقول: إن تضمّن إذا معنى الشّرط فحكمه حكم أخواته في متى و نحوها و إن لم يتضمّن نحو إذا غربت الشّمس جئتك بمعنى أجيئك وقت غروب الشّمس، فالعامل هو الفعل الذي في محلّ الجزاء، و ان لم يكن جزاء في الحقيقة، دون الذي في محلّ الشّرط، و هو مخصّص للظّروف انتهى. و من المعلوم أنّ (إذا) في هذا المقام من قبيل إذا في قوله: إذا غربت الشّمس جئتك، و ليس فيها معنى الشّرط، و الباء في قوله: حتّى تقوم الحرب (بكم) بمعنى في بدليل قوله تعالى: (لاٰ تَقُمْ فِيهِ أَبَداً لَمَسْجِدٌ أُسِّسَ عَلَى اَلتَّقْوىٰ مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ أَحَقُّ أَنْ تَقُومَ فِيهِ) [التوبة - ١٠٨] فتكون للظرفيّة المجازيّة. [منهاج البراعة - الخوئي]