إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ١٧٤ - الإِعْراب
وَ أَيْمُ[١]: الواو: استئنافية، أيْمُ: مبتدأ مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و هو مضاف.
اللهِ: لفظ الجلالة مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و خبر المبتدأ محذوف، تقديره: قسمي، و جملة (وَ أيْمُ اللهِ) استئنافية لا محلّ لها من الإعراب.
لأُنْصِفَنَّ: اللام: للتوكيد، أُنْصِفَنَّ: فعل مضارع مبني على الفتح في محلّ رفع، و فاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره: أنا، و النون للتوكيد، و جملة (لأُنْصِفَنَّ) جواب القسم لا محلّ لها من الإعراب.
الْمَظْلُومَ: مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة.
مِنْ: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
ظَالِمِهِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و هو مضاف، و الهاء: ضمير متصل مبني على الكسر واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (لأُنْصِفَنَّ).
وَ لأَقُودَنَّ: الواو: عاطفة، لأَقُودَنَّ: اللام: للتوكيد، أَقُودَنَّ: فعل مضارع مبني على الفتح في محلّ رفع، و فاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره: أنا، و النون للتوكيد.
الظَّالِمَ: مفعول به منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة.
بِخِزَامَتِهِ: الباء: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب، خِزَامَتِهِ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و هو مضاف، و الهاء: ضمير متصل مبني على الكسر واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (لأَقُودَنَّ)، و جملة (لأَقُودَنَّ) معطوفة على جملة (لأُنْصِفَنَّ).
[١] قوله عليه السّلام: و أيم الله: لفظة (أيم): من كلمات القسم، و فيها اثنتان و عشرون لغة، قال في القاموس: و اليمين القسم مؤنّث لأنّهم كانوا يتماسحون بأيمانهم فيتحالفون، الجمع أيمن و أيمان و أيمن الله و أيم الله، و يكسر أوّلهما و أيمن الله بفتح الميم و الهمزة و يكسر و أيم الله بكسر الهمزة و الميم، و قيل ألفه ألف وصل و هيم الله بفتح الهاء و ضمّ الميم و أم الله مثلَّثة الميم و إم الله بكسر الهمزة و ضمّ الميم و فتحها و من الله بضمّ الميم و كسر النّون و من الله مثلَّثه الميم و النّون و م الله مثلَّثة و ليم الله و ليمن الله اسم وضع للقسم و التّقدير: أيمن الله قسمي. و قال ابن هشام في المغنى: أيمن المختصّ بالقسم اسم لا حرف خلافاً للزجاج و الرّماني مفرد مشتقّ من اليمن و همزته وصل لا جمع يمين و همزته قطع خلافاً للكوفيّين، و يردّه جواز كسر همزته و فتح ميمه، و لا يجوز مثل ذلك في الجمع من نحو أفلس و اكلب و قول نصيب:
فقال فريق القوم لمّا نشدتهم
نعم و فريق ليمن الله ما ندري
فخذف ألفها في الدّرج، و يلزمه الرّفع بالابتداء و حذف الخبر، و إضافته إلى اسم الله سبحانه خلافاً لابن درستويه في إجازة جرّه بحرف القسم، و لابن مالك في إجازته إضافته إلى الكعبة و كاف الضّمير، و جوّز ابن عصفور كونه خبراً و المحذوف مبتدأ، أي: قسمي أيمن الله.