إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٨٠ - الإعْراب
يَكُونُ: فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و فاعله[١] ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هو.
عَنْهَا: عَنْ: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب، و الهاء: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و الجارّ و المجرور متعلّقان بأفعل التفضيل (أَغْفَلَ)، و المصدر المؤوّل واقع في محلّ جرّ بالإضافة.
فَيَا: الفاء: استئنافية، يَا: حرف نداء مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
لَهَا: اللام: حرف جرّ مبني على الفتح[٢] لا محلّ له من الإعراب، و الهاء: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و الجارّ و المجرور متعلّقان بالفعل (أنادي) المحذوف.
حَسْرَةً: تمييز منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
عَلَى: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
كُلُّ: اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و هو مضاف.
ذِي: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الياء لأنّه من الأسماء الستّة، و هو مضاف.
غَفْلَةٍ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و الثانية للتنوين، و الجارّ و المجرور متعلّقان بنعت ل (حَسْرَةً)، و جملة (فَيَا لَهَا حَسْرَةً) استئنافية.
أَنْ: حرف نصب مصدري مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
يَكُونَ: فعل مضارع ناقص منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة.
عُمُرُهُ: اسم (يَكُونُ) مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و هو مضاف، و الهاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و المصدر المؤوّل من (أَنْ يَكُونُ عُمُرُهُ) واقع في محلّ واقع في محلّ جرّ بدل اشتمال[٣] من (ذِي غَفْلَةٍ).
عَلَيْهِ: عَلَى: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب، و الهاء: ضمير متصل
[١] لأنّ كان تامّة.
[٢] اللام في (لها) قيل: للاستغاثة، كأنه قال: يا للحسرة على الغافلين ما أكثرك. و قيل: بل لام الجرّ فتحت لدخولها على الضمير، و المنادى محذوف، و تقديره: يا قوم أدعوكم لها حسرة.
[٣] و قيل: أن و ما في حيّزها في موضع النصب بحذف الجار، كأنه قيل: فعلام يقع عليهم الحسرة؟، فقال: على كون أعمارهم حجّة عليهم يوم القيامة.