إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٢٨ - الإعْراب
الإعْراب
أَمَّا: حرف شرط و إخبار مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
قَوْلُكُمْ: مبتدأ مرفوع و علامة رفعه الضمّة الظاهرة، و هو مضاف، كم: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و خبره محذوف، تقديره: أتأخر عن القتال.
أَ كُلٌّ: الهمزة: للاستفهام، كُلُّ: مفعول به[١] لفعل محذوف منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف.
ذلِكَ: اسم إشارة مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و اللّام للبعد، و الكاف للخطاب.
كَرَاهِيَةَ: مفعول لأجله منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و هو مضاف.
الْمَوْتِ: مضاف إليه مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و جملة (أَكُلُّ ذلِكَ كَرَاهِيَةَ الْمَوْتِ) مقول القول واقعة في محلّ نصب مفعول به، و جملة (قَوْلُكُمْ...) واقعة في محلّ جزم جواب الشرط المحذوف.
فَوَاللهِ: الفاء: استئنافية[٢]، و اللهِ: الواو: حرف جرّ و قسم مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب، اللهِ: لفظ الجلالة اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة على آخره، و الجارّ و المجرور متعلّقان بفعل القسم المحذوف.
مَا: حرف نفي مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب.
أُبَالِي: فعل مضارع مرفوع و علامة رفعه الضمّة المقدّرة على الياء للثقل، و فاعله ضمير مستتر فيه وجوباً تقديره: أنا.
أَدَخَلْتُ: الهمزة للتسوية، دَخَلْتُ: فعل ماضٍ مبني على السكون لاتصاله بضمير الرفع، و التاء: ضمير متصل مبني على الضمّ واقع في محلّ رفع فاعل، و جملة (مَا أُبَالِي) جواب القسم لا محلّ لها من الإعراب، و جملة (وَ اللهِ مَا أُبَالِي) استئنافية.
[١] و في أكثر النّسخ (كلّ) مرفوع فيكون مبتدأ محذوف الخبر، تقديره: أكلّ هذا مفعول أو تفعله كراهية للموت، و جوّز في الكراهية الرّفع أيضا على قراءة كلّ بالرّفع على أنّه خبر منه.
[٢] و هنالك من اعتبر الفاء رابطة، و جملة القسم خبراً ل (قَوْلُكُمْ).