إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ١٨ - ٥٣ و من خطبة له عليه السلام في ذكرى يوم النحر و صفة الأضحية
[٥٣]
و من خطبة له عليه السلام
في ذكرى يوم النحر و صفة الأضحية
وَ مِنْ تَمَامِ«*» اَلْأُضْحِيَّةِ[١] اِسْتِشْرَافُ[٢] أُذُنِهَا، وَ سَلاَمَةُ عَيْنِهَا، فَإِذَا سَلِمَتِ اَلْأُذُنُ وَ اَلْعَيْنُ سَلِمَتِ اَلْأُضْحِيَّةُ وَ تَمَّتْ، وَ لَوْ كَانَتْ عَضْبَاءَ[٣]اَلْقَرْنِ تَجُرُّ رِجْلَهَا إِلَى اَلْمَنْسَكِ[٤].*.
(«*») و في نسخةٍ (كمال) بدل (تمام).
[١] الأُضْحِيَةِ: بضمّ الهمزة و كسرها اتباعاً للحاء و الياء المخفّفة، و الجمع أضاحي، و يقال: ضحيّة أيضاً و الجمع ضحايا كعطية و عطايا و هي الشّاة التي تضحى بها، أي: تذبح بها ضحاة، و منها سمّي يوم الأضحى للعاشر من ذي الحجّة. [المصباح المنير/ (ضحى)]
[٢] الاسْتِشْرَافُ: الارتفاع و الانتصاب، يقال: أذن شرفاء، أي: منتصبة. [م. ن/ (شرف)]
[٣] العَضْبَاءَ: المكسور القرن، و قيل: القرن الدّاخل. [القاموس المحيط/ (عضب)]
[٤] الْمَنْسَكِ: محلّ النسك و هو العبادة، و المراد به هنا المذبح، و يجوز فيه فتح السّين و كسرها. [م. ن/ (نسك)]
(*) قال الشريف الرضي: و المنسك هنا: المذبح.