إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ١٨٨ - ٧٩ و من خطبة له عليه السلام بعد حرب الجمل في ذم النساء
[٧٩]
و من خطبة له عليه السلام بعد حرب الجمل في ذم النساء
مَعَاشِرَ[١] اَلنَّاسِ! إِنَّ اَلنِّسَاءَ نَوَاقِصُ اَلْإِيمَانِ، نَوَاقِصُ اَلْحُظُوظِ نَوَاقِصُ اَلْعُقُولِ: فَأَمَّا نُقْصَانُ إِيمَانِهِنَّ فَقُعُودُهُنَّ عَنِ اَلصَّلاَةِ وَ اَلصِّيَامِ فِي أَيَّامِ حَيْضِهِنَّ، وَ أَمَّا نُقْصَانُ حُظُوظِهِنَّ فَمَوَارِيثُهُنَّ عَلَى اَلْأَنْصَافِ[٢] مِنْ مَوَارِيثِ اَلرِّجَالِ، وَ أَمَّا نُقْصَانُ عُقُولِهِنِّ فَشَهَادَةُ امرأتين كَشَهَادَةِ اَلرَّجُلِ اَلْوَاحِدِ، فَاتَّقُوا شِرَارَ اَلنِّسَاءِ، وَ كُونُوا مِنْ خِيَارِهِنَّ عَلَى حَذَرٍ، وَ لاَ تُطِيعُوهُنَّ فِي اَلْمَعْرُوفِ حَتَّى لاَ يَطْمَعْنَ فِي اَلْمُنْكَرِ.
[١] المَعَاشرِ: جمع المعشر، و هي الجماعة من النّاس. المعاشر: جماعات الناس، و الواحد معشر كمقعد. و قوله عليه السّلام: «إنا معاشر الأنبياء». [معجم البحرين/ (معشر)]
[٢] الأَنْصَافِ: بفتح الهمزة و كسرها و قد يضمّ كما في القاموس، جمع النّصف بتثليث النّون و هو أحد جزئي الشيء، و النصف بكسر النون، الاسم من الأنصاف، و منه الحديث: «خافوا الله حتى تعطوا من أنفسكم النصف»، أي: الأنصاف. [م. ن/ (نصف)]