إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ١٥٦ - ٧٣ و من خطبة له عليه السلام لما عزموا على بيعة عثمان
[٧٣]
و من خطبة له عليه السلام
لما عزموا على بيعة عثمان
لَقَدْ عَلِمْتُمْ أَنِّي أَحَقُّ اَلنَّاسِ بِهَا مِنْ غَيْرِي؛ وَ وَ اَللَّهِ لَأُسْلِمَنَّ مَا سَلِمَتْ أُمُورُ اَلْمُسْلِمِينَ؛ وَ لَمْ يَكُنْ فِيهَا جَوْرٌ إِلاَّ عَلَيَّ خَاصَّةً، اِلْتِمَاساً لِأَجْرِ ذَلِكَ وَ فَضْلِهِ، وَ زُهْداً فِيمَا تَنَافَسْتُمُوهُ[١] مِنْ زُخْرُفِهِ[٢] وَ زِبْرِجِهِ[٣].
[١] تَنَافَسْتُمُوهُ: نافست في الشيء منافسة و نفاساً: إذا رغبت فيه على وجه المباراة في الكرم، و تنافسوا فيه، أي: رغبوا. [لسان العرب/ (نافس)]
[٢] الزُّخْرُف: بالضمّ الذّهب و كمال حسن الشيء، قال تعالى: (حَتّى إِذا أَخَذَتِ اَلْأَرْضُ زُخْرُفَها) [يونس - (٣٤)]، الزخرف: الزينة. ابن سيده: الزخرف الذهب هذا الأصل، ثم سمّي كلّ زينة زخرفاً ثم شبّه كلّ مموّه مزوّر به، و بيت مزخرف، و زخرف البيت زخرفة: زيّنه و أكمله، و كل ما زوّق و زيّن، فقد زخرف، الزخرف: الحسن. [لسان العرب/ (زخرف) /مجمع البحرين]
[٣] الزِّبرج: بكسر الزاي و راء فجيم: الزينة و الذهب، و الزِّبرج كالزخرف، و هو ما له ظاهر جميل. [مجمع البحرين]