إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٥٣ - ٥٩ و قال عليه السلام لما عزم على حرب الخوارج و قيل له إنّهم قد عبروا جسر النهروان
[٥٩]
و قال عليه السلام
لما عزم على حرب الخوارج، و قيل له:
إنّهم قد عبروا جسر[١]النهروان
مَصَارِعُهُمْ[٢] دُونَ اَلنُّطْفَةِ[٣] *، وَ اَللَّهِ لاَ يُفْلِتُ[٤] مِنْهُمْ عَشَرَةٌ، وَ لاَ يَهْلِكُ مِنْكُمْ عَشَرَةٌ.
[١] الجسر: معروف ما يعبر عليه مبنيّاً كان أو غير مبنيّ بفتح الميم و كسرها، و الجمع: جُسُور. [المصباح المنير/ (جسر)]
[٢] الصّرع: الطرح على الأرض، و المصّرع يكون موضعاً و مصدراً، و المراد هنا موضع هلاكهم. [م. ن/ (صرع) /منهاج البراعة - الخوئي]
[٣] النُّطْفَةِ: بالضّم الماء الصّافي قلّ أو كثر، و النطفتان في الحديث بحر المشرق و المغرب أو ماء الفرات و بحر جدّة، و المراد بها هنا كما ذكره السّيد (رحمه الله) ماء النهروان، و قد مضى التّعبير بها أيضا في الخطبة السابعة و الأربعين. [منهاج البراعة - الخوئي]
(*) قال الشريف الرضيّ: يعني بالنطفة: ماء النهر، و هي أفصح كناية عن الماء، و إن كان كثيراً جماً.
[٤] يُفْلِتُ: الإفلات و التفلّت و الانفلات: التخلّص من الشيء فجأة. [المصباح المنير/ (فلت)]