إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٢١٦ - في صفة خلق الإنسان
اَلْبَقِيَّةِ، وَ أُنُفِ[١] اَلْمَشِيَّةِ، وَ إِنْظَارِ اَلتَّوْبَةِ، وَ اِنْفِسَاحِ[٢] اَلْحَوْبَةِ[٣] قَبْلَ اَلضَّنْكِ[٤] وَ اَلْمَضِيقِ[٥]، وَ اَلرَّوْعِ[٦] وَ اَلزُّهُوقِ[٧]، وَ قَبْلَ قُدُومِ اَلْغَائِبِ اَلْمُنْتَظَرِ، وَ إِخْذَةِ اَلْعَزِيزِ اَلْمُقْتَدِرِ*.
[١] أُنُفِ: أنف الشيء بضمّتين أوّله.
[٢] الانْفِسَاحِ: من الفسحة و هو السّعة، فسح: الفساحة: السعة الواسعة. [لسان العرب/ (فسح)]
[٣] الْحَوْبَةِ: من الحوب، أي: الحاجة و المسكنة و الفقر. [لسان العرب/ (حوب)]
[٤] الضَّنْكِ: و الضّيق بمعنى واحد بمعنى الضيق من كل شيء، الضنك: ضيق العيش. [لسان العرب/ (ضنك)]
[٥] الْمَضِيقِ: ما ضاق من المكان و المراد هنا القبر. [المصباح المنير/ (ضاق)]
[٦] الرَّوْعِ: الفزع كالارتياع و التروع. [القاموس المحيط/ (راع)]
[٧] الزُّهُوقِ: زهق نفسه من باب منع و سمع، زهوقاً خرجت، و زهق الشيء بطل و هلك. [المصباح المنير/ (زهق)]
(*) قال الشريف الرضيّ: و في الخبر: أنه لمّا خطب بهذه الخطبة اقشعرّت لها الجلود، و بكت العيون، و رجفت القلوب. و من الناس من يسمّي هذه الخطبة: «الغرّاء».