إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ١٦٥ - ٧٥ و من خطبة له عليه السلام في اتّعاظ النّاس
اَلْغَرَّاءَ[١]، وَ لَزِمَ اَلْمَحَجَّةَ[٢] اَلْبَيْضَاءَ[٣]، اِغْتَنَمَ اَلْمَهَلَ[٤]، وَ بَادَرَ اَلْأَجَلَ وَ تَزَوَّدَ مِنَ اَلْعَمَلِ.
[١] الْغَرَّاءَ: بالغين المعجمة، أي: المتّصفة بالغرّة، قال في القاموس: و الغرّة من المتاع خياره و من القوم شريفهم و من الرّجل وجهه و كلّ ما بدا لك من ضوء أو صبح فقد بدت غرّته. [القاموس المحيط/ (غر)]
[٢] الْمَحَجَّةَ: بفتح الميم: جادة الطريق، و الجمع المحاج، بشدة جيم، و فيه «الحجة قبل الخلق و مع الخلق و بعد الخلق»، قيل فيه لعلّ المراد قبل الخلق الأجساد في عالم الذرّ و الأرواح، لقول أمير المؤمنين عليه السّلام في الرجل الذي ادّعى أنه يتولاه «ما رأيتك في عالم الأرواح» و «رجل محجوج»، أي: مقصود. [مجمع البحرين/ (محج)]
[٣] الْبَيْضَاءَ: البياض: لون الأبيض. و قد قالوا: بياض و بياضة، كما قالوا: منزل و منزلة. و قد بيضت الشيء تبييضاً، فابيضّ ابيضاضاً، و جمع الأبيض بيض. و أصله بيض بضم الباء، و إنما أبدلوا من الضمة كسرة لتصح الياء، و بايضه فباضه يبيضه، أي: فاقه في البياض، و لا تقل يبوضه، و هذا أشدّ بياضاً من كذا، و لا تقل أبيض منه. [الصحاح/ (أبيض)]
[٤] الْمَهَلَ: بالفتح فالسّكون و بفتحتين أيضاً اسم من المهلة أو مصدر، (مهل) المهل بالتحريك: التؤدة، و أمهله: أنظره و مهله تمهيلاً، و الاسم المهلة بالضمّ، و الاستمهال: الاستنظار، و تمهل في أمره، أي: اتأ،. و اتمهلّ اتمهلالاً، أي: اعتدل و انتصب، و الاتمهلال أيضاً: سكون و فتور، و قولهم: مهلاً يا رجل، و كذلك للاثنين و الجمع و المؤنث، و هي موحدة بمعنى أمهل. [م. ن/ (مهل)]