إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٦٠ - الإعْراب
الإعْراب
وَ إنَّ[١]: الواو: استئنافية، إنَّ: حرف مشبّه بالفعل مبني على الفتح لا محلّ له من الإعراب.
عَلَيَّ: عَلَى: حرف جرّ مبني على السكون لا محلّ له من الإعراب، و الياء: ضمير متصل مبني على السكون[٢] واقع في محلّ جرّ بحرف الجرّ، و الجارّ و المجرور متعلّقان بخبر (إنَّ) مقدّم محذوف.
مِنَ: حرف جرّ مبني على السكون[٣] لا محلّ له من الإعراب.
اللهِ: لفظ الجلالة اسم مجرور و علامة جرّه الكسرة الظاهرة، و الجارّ و المجرور متعلّقان بحال من (جُنَّةً).
جُنَّةً: اسم (إنَّ) منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين.
حَصِينَةً: نعت منصوب و علامة نصبه الفتحة الظاهرة، و الثانية للتنوين، و جملة (وَ إنَّ عَلَيَّ مِنَ اللهِ جُنَّةً حَصينَةً) استئنافية.
فَإِذَا: الفاء: فصيحة، إِذَا: اسم شرط غير جازم مبني على السكون واقع في محلّ نصب مفعول فيه، و الظرف متعلّق بجواب الشرط (انْفَرَجَتْ).
جَاءَ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، و هو فعل الشرط.
يَوْمِي: فاعل مرفوع و علامة رفعه الضمّة المقدّرة على ما قبل الياء لاشتغال المحلّ بحركة الياء، و هو مضاف، و الياء: ضمير متصل مبني على السكون واقع في محلّ جرّ بالإضافة، و جملة (جَاءَ يَوْمِي) واقعة في محلّ جرّ بالإضافة.
انْفَرَجَتْ: فعل ماضٍ مبني على الفتح الظاهر على آخره، و هو جواب الشرط، و التاء للتأنيث، و فاعله ضمير مستتر فيه جوازاً تقديره: هي.
[١] قال ابن ميثم: روي: أنّ عليّاً (عليه السّلام) كان يخطب مرّة و يذكر أصحابه، و ابن ملجم تلقاء المنبر، فسِمع و هو يقول: و الله لأريحنهم منك، فلمّا انصرف عليّ أتوا به ملبّباً، فأشرف عليهم، و قال: ما تريدون؟ فأخبروه بما سمعوا منه، فقال: فما قتلني بعد، خلّوا عنه و إنّ عليّ من الله جنّة... الفصل.
[٢] و حرّك بالفتح منعاً لالتقاء ساكنين.
[٣] و حرّك بالفتح منعاً لالتقاء ساكنين.