إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ٣١٠ - عظة الناس
تَأْكُلُ اَلنَّارُ اَلْحَطَبَ» « وَ لاَ تَبَاغَضُوا فَإِنَّهَا اَلْحَالِقَةُ[١]» وَ اِعْلَمُوا أَنَّ اَلْأَمَلَ يُسْهِي اَلْعَقْلَ، وَ يُنْسِي اَلذِّكْرَ. فَأَكْذِبُوا اَلْأَمَلَ فَإِنَّهُ غُرُورٌ، وَ صَاحِبُهُ مَغْرُورٌ.
[١] الْحَالِقَةُ: الخصلة التي فيها حلق، أي: شؤم، قال في القاموس: و الحالق المشؤوم كالحالقة فالتاء للمبالغة، و في القاموس أيضا: الحالقة قطيعة الرّحم و التي تحلق رأسها في المصيبة، قال شارح القاموس و منه الحديث: دبّ إليكم داء الأمم البغضاء الحالقة، و هي قطيعة الرّحم. [القاموس المحيط/ (حلق)].
و أمّا تفسير الحالقة بالمستأصلة للشعر كما في شرح المعتزلي و البحراني فلم أجده في كتب اللّغة و كذلك لم أجد تفسير الحالق بما يحلق به الشّعر بل المستفاد من القاموس خلافه حيث ذكر للحالق معاني و لم يذكر ذلك فيها، و قال: المحلق كمنبر الموسى فيفهم منه أن ما يحلق به الشعر و يستأصل به على وزن مفعل لا على وزن الفاعل و الفاعلة. [منهاج البراعة - الخوئي]