إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ١٨٠ - ٧٨ و من كلام له عليه السلام قاله لبعض أصحابه لما عزم على المسير إلى الخوارج،
إِلَى اَلْكَهَانَةِ[١]، وَ اَلْمُنَجِّمُ كَالْكَاهِنِ، وَ اَلْكَاهِنُ كَالسَّاحِرِ، وَ اَلسَّاحِرُ كَالْكَافِرِ! وَ اَلْكَافِرُ فِي اَلنَّارِ! سِيرُوا عَلَى اِسْمِ اَللَّهِ.
[١] الْكَهَانَةِ: كهن له، من باب نصر و منع و كرم كهانة بالفتح و تكهن تكهناً قضى له بالغيب فهو كاهن، و الجمع كهنة و كهّان، و حرفته الكهانة بالكسر، نكل: النون و الكاف و اللام أصل صحيح يدلّ على منع و امتناع، و إليه يرجع فروعه. و نكل عنه نكولاً ينكل. و أصل ذلك النكل القيد و جمعه أنكال؛ لأنّه ينكل، أي: يمنع. و النكل: حديدة اللجام. و هو نأكل عن الأمور: ضعيف عنها. و قال ابن دريد: رماه الله بنكله و بنكلة، أي: رماه بما ينكله. و من الباب نكلت به تنكيلاً و نكلت به نكالاً و هو ذلك القياس و معناه أنه فعل به ما يمنعه من المعاودة و يمنع غيره من إتيان مثل صنيعه. و هذا أجود الوجهين. و يقال المنكل الشيء الذي ينكل بالإنسان. [معجم مقاييس اللغة/ (نكل)]