إعراب نهج البلاغة - قطیش، عبدالقادر - الصفحة ١٤٠ - الدعاء للنبي
وَ أَهْوَاءِ[١] اَللَّذَّاتِ، وَ رَخَاءِ[٢] اَلدَّعَةِ[٣]، وَ مُنْتَهَى اَلطُّمَأْنِينَةِ[٤]، وَ تُحَفِ[٥] اَلْكَرَامَةِ.
[١] الأهْوَاءِ: جمع هوى بالقصر و هو ما تحبه النّفوس و تميل إليه من هويته هوى من باب تعب إذا أحببته و علقت به، و الهوى مصدر هويه: إذا أحبه و اشتهاه، سمي بذلك لأنّه يهوى بصاحبه في الدنيا إلى كلّ داهية و في الآخرة إلى الهاوية، و له تعالى: (فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ اَلنّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ) [إبراهيم - (٣٧)]، أي: تحنّ إلى ذلك الموضع فيكون في هذا أنس لذريته. [مجمع البحرين/ (هوى)]
[٢] رَخَاء: رخى و رخو من باب تعب و قرب، و كذلك العيش رخي و رخو إذا اتسع فهو رخيّ على فعيل و الاسم الرّخاء، الرخاء - بالضم -: الريح اللينة، أي: رخوة لينة حيث أراد، نقل أن الريح كانت مطيعة لسليمان بن داود إذا أراد أن تعصف عصفت و إذا أراد أن ترخي أرخت، و هو معنى قول الله تعالى: (رُخاءً حَيْثُ أَصابَ) [ص - (٣٦)]. [مجمع البحرين/ (رخى)]
[٣] الدَّعَةِ: بفتح الدّال السّكون و السّعة في العيش، الدّعة: الخفض في العيش و الراحة، رجل متدع: صاحب دعة و راحة، و نال فلان من المكارم و ادعاً، أي: من غير أن تكلّف من نفسه مشقّة، يقال: ودع يودع دعة، و اتدع تدعة مثل: اتهم تهمة و اتأد تؤدة. [كتاب العين/ (ودع)]
[٤] الطُّمَأْنِينَةِ: طمن، اطمأن الرجل اطمئناناً و طمأنينة، أي: سكن و هو مطمئن إلى كذا، و ذاك مطمأن إليه. [الصحاح/ (طمن)]
[٥] التُّحَفِ: جمع التّحفة، حفا من باب قتل بالضّم و كهمزة البر و اللطف و الطرفة و أصلها و حفة بالواو، و الجمع: و حاف، الوحف: الجناح الكثير الريش، و شعر وحف، أي: كثير حسن، و وحف أيضاً بالتحريك. و قد وحف شعره بالضم، و الاسم و الوحوفة و الوحافة. وحف الواو و الحاء و الفاء: كلمة تدل على سواد في شيء. و شعر وحف: أسود لين. و الوحفاء: أرض فيها حجارة سود. و عشب وحف: كثير و إذا كثر تبين أسود. [الصحاح/ (وحف) /معجم المقاييس]