طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٤٠١ - ١٩٢٣ السيد على الأخوي ٠٠٠-١٣٣٥
و الخبرة و المعرفة، و الورع و الصلاح و التقى، و حسن الأخلاق و شرف النفس وسعة الصدر و شدة الحلم، و بعد الأناة، و كان بيته في طهران كعبة الوّفاد و قبلة الأمجاد، و مجمع العلماء و الأعيان و الأخيار، إذ كان مواظبا على إقامة الشعائر و مجالس العزاء و الذكر في شهري محرم و صفر، و إحياء المناسبات الدينية و إقامة الاحتفالات الضخمة في الأيام المتبركة بمواليد الأئمة عليهم السلام، و من أضخم و أشهر الاحتفالات التي كانت تقام في بيته مولد المهدي المنتظر عجل اللّه تعالى فرجه في ليلة النصف من شعبان فقد كان يحضر في داره المعروفة بـ (باغ سادات أخوي) في شارع عين الدولة، أمين السلطان رئيس وزراء السلطان ناصر الدين شاه القاجاري فيوزع الجوائز على الشعراء و المنشدين بنفسه و يقدم الهبات و الهدايا لسائر المجتمعين، و كان مما يوزع فيها نقود فضية زينت باسم الحجة عليه السلام تسمى (سكهء صاحب الزماني) و كانت مصروفات تلك الحفلة السنوية تقدم من قبل البلاط.
كان من أبرز المعارضين للمشروطة و الدستور و له فى ذلك تصريحات و كتابات و نظم، و من ذلك قوله نثرا و قد أعقبه ببيتين من نظمه:
«حكاية در أنجمني صحبت أز مجلس شوراي ملي شد، صاحبدلي بشنيد و گفت: خير در إين بنيان نيست كه تكيه گاهش دولت بهبة (روس) و هوا خواهش ملت بهائية (بابية) . أفمن أسس بنيانه على تقوى من اللّه و رضوان خير أمّن أسس بنيانه على شفا جرف فانهار به في نار جهنم، شعر:
تفو باد بر إين جهان دغل # كه پامال أز او گشت علم و عمل
جعل طعنة بر بوي گل ميزند # خرد خنده بر عقل كل ميزيد
توفي في سنة ١٣٣٥ هجـ. و مادة تاريخ وفاته (شد علي پاك بخلد برين) و له آثار في النظم و النثر، منها (ديوان شعر) جمعه الميرزا محمد علي عبرت و كتبه بخطه النسخ الجيد فتم في أربع مجلدات، حدثني بذلك السيد عماد الدين