طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٤٩٧ - ٢٠١٦ الشيخ على النهاوندي ٠٠٠-١٣٢٢
فيها بالوظائف الشرعية و حظى بها و نال رياسة و وجاهة. كتب إجازة للسيد عدنان المحمري، و أجيز منه أيضا السيد مهدي بن السيد علي البحراني النسابة في سنة ١٣٣٥ هـ و قال أدركته في المحمرة ثانية عام ١٣٤٠ هـ و هو آخر عهدنا به و لم نقف على تاريخ وفاته. و له آثار منها (هداية الأنام) .
٢٠١٦ الشيخ على النهاوندي ٠٠٠-١٣٢٢
هو الشيخ المولى علي بن المولى فتح اللّه النهاوندي النجفي علامة كبير و محقق جليل.
حدثني مولانا العلامة الشيخ أسد اللّه الزنجاني رضوان اللّه عليه، و كان من تلاميذ المترجم له و عارفيه، قال حكى لي النهاوندي عن سير مراحله الدراسية منذ وروده إلى النجف الأشرف فقال: حضرت منذ تشرفي إلى النجف بحث العلامة الشيخ مرتضى الأنصاري و لازمته حتى انتقل إلى رحمة اللّه، و كان جل تلامذته معترفين باجتهادي و مصدقين له لكن نفسي لم تكن تطمئن إلى ذلك، و كنت أحتاط في عملي إلى أن تشرفت بزيارة مرقد الرضا عليه السلام في خراسان و استمرت مجالستي للميرزا نصر اللّه الشيرازي المشهدي المدرس بالاستانة و مذاكراتي له و قال لي غير مرة: انني لا أشك في اجتهادك. و مع ذلك فقد بقيت على ما كان يساورني من شك حتى عدت إلى النجف و توسلت إلى اللّه تعالى مرارا في ليلي و نهاري أن يكشف لي الحال بشكل من الأشكال، فألقي في روعي أن أراجع بعض المسائل التي لم أحضر فيها بحث العلامة الأستاذ فأخذت من أبواب الدماء من (الشرايع) و استخرجت جميع أحكامها إلى آخر باب الأغسال و لم أراجع خلال ذلك غير (الوسائل) . و لما فرغت منها رجعت إلى كتب القوم لأقارن بها ما كتبت و أقّيم ما استنبطت فرأيت أني لم أخالف المشهور عند