طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٤٢١ - ١٩٣٣ السيد على العوامي
توفي في ليلة الجمعة (١٦) شوال سنة ١٣٨٣ هـ في الكاظمية و نقل الى النجف يوم الجمعة فدفن ليلة السبت في إحدى حجر الصحن الشريف الشمالية بعد مقبرة السيد محمد كاظم اليزدي بحجرتين مع أقربائه، و أرخ وفاته السيد محمد حسن آل الطالقاني بقوله:
عرا الفضيلة خطب # في القلب شب أواره
بفقد فذ كريم # كان الصلاح شعاره
بكته غر القوافي # و المجد ينعى اصطباره
و العلم روع لما # أخلى الزمان دياره
إن أرخوه فقولوا # فقد علي خسارة
١٩٣٣ السيد على العوامي
هو السيد علي بن السيد حسين بن السيد يوسف العوامي الخطي عالم فاضل و بارع جليل.
ذكره أستاذه الشيخ علي البلادي في (أنوار البدرين) ص ٣٧٦ فقال:
اشتغل في النجف الأشرف سنين كثيرة عند الفقير... و غيره و حضر مجالس العلماء و محافل الفضلاء و هو الى الآن... مشتغل بالعلوم... الخ و ذكره الشيخ فرج آل عمران في (الأزهار الأرجية) ج ٢ ص ٦٧ فوصفه بالسيد النجيب و الفاضل الأديب و العالم العامل البهي، و قال: من سكنة المحمرة اشتغل في النجف الأشرف مدة سنين كثيرة عند العلامة القديحي و غيره من العلماء الأعلام... حتى نال مرتبة سامية من العلم جاء الى القطيف في سنة ١٣١٤ تقريبا زائرا لأسرته الكريمة ثم عاد الى المحمرة.
أجيز المترجم له من مشايخه فى النجف فهبط المحمرة مرشدا و موجها و قام