طبقات أعلام الشيعة - ط دار إحياء - الطهراني، آقا بزرك - الصفحة ١٤٦٣ - ١٩٧٥ السيد علي آل وتوت الحلي ٠٠٠-١٣٤٠
١٩٧٥ السيد علي آل وتوت الحلي ٠٠٠-١٣٤٠
هو السيد علي بن السيد عباس بن السيد شناوة آل وتوت الحلي عالم بارع و فاضل متبحر.
ولد في الحلة و قرأ فيها ثم هاجر الى النجف الأشرف فحضر على الشيخ محمد حسين الكاظمي و غيره، و عاد الى بلدته فرأس بها على الرغم من وجود الأعلام الزعماء من آل القزويني، و كان شريفا مسالما تقيا متزنا، و كانت داره من محافل العلماء و أندية الأدباء يختلف اليها مختلف الطبقات، و كانت على عهده دور في الحلة أشبه بالمدارس الأدبية و المعاهد الثقافية، و كانت له لدى الناس مكانة مرموقة و احترام موفور حتى توفي في سنة ١٣٤٠ هـ. و كان له ولد فاضل اسمه السيد حسن حدثني مرة أنهم في الأصل من سادات المدينة المنورة و انهم يعرفون فيها بآل وطوط، فصحفها عارفوهم في العراق الى وتوت و أيد لي ذلك المرحوم الشيخ محمد علي اليعقوبى، و ذكر لي أنه ممن كان يرتاد مجلس المترجم له و انه استفاد منه، كما ذكر لي أنه قرأ القرآن في صغره في الحلة عند السيد سلمان آل وتوت الذي كان من الكتابين و هو من هذه الأسرة و منهم اليوم شاعر اسمه السيد موسى السيد عمران وتوت رأيت له قصيدة في رثاء السيد عيسى كمال الدين في ذكراه ص ٨٠ و من فضلائهم الذين عرفناهم في النجف أيضا السيد تقي بن علي بن عباس كان من الأعلام الأخيار و من تلاميذ الشيخ علي بن الشيخ باقر آل صاحب (الجواهر) و الملازمين له تصدى لتدريس السطوح في النجف فتخرج عليه كثيرون و عاد الى الحلة قائما بالوظائف حتى توفي في سنة ١٣٤٢ هـ فنقل الى النجف و دفن في الصحن الشريف، و ولده السيد مسلم من الفضلاء و يقطن النجف اليوم بعض هذه العائلة من الكسبة.